رأي وتحليل

هذا توقيعي… انصاف العوض ….نهاية روتو ..سيناريوهات تكتبها الانتخابات وعمالة الإمارات…

هذا توقيعي… انصاف العوض ….نهاية روتو سيناريوهات تكتبها الانتخابات وعمالة الإمارات…

هل تذكرون وليام روتو رئيس (جمهورية )كينيا.. نعم الكل يعرف روتو الرئيس لكن هل تذكرون الدعي بائع الدجاج والفول السوداني الذي تشرّب التسول منذ نعومة اظافرة ..أن عاش اصلا نعومة اظافر ولا أظن فالرجل لم يتعلم القيم أو يتشربها يومآ.

ورتو هذا عندما يتعلق الأمر بالفقر والمال والسيادة وكرسي الرئاسة (ما عندو يومه ارحميني ).
كما يقول المثل الشعبي المصري .
ودونكم كيف وصل إلى السلطة والتى تناولناها فى مقال سابق. فالرجل كما كتبنا يدخل حزب ليصل إلى كل ما يريد ثم يخرج منه ليدخل فى تحالف جديد مستقل شخصيتة الواثبة والطموحه لكل ما هو ضد الفقر والعوز اللذان سرقا طفولته وغض سني شبابه حتي وصل به الحال إلى التسلق على اكتاف ابن مؤسسي كينيا كينياتا( الاصغر) .
والسبب الذي جعلنا نخوض في كل هذه (الفزلكة) التاريخية المعروفة أن الرجل يعاني هذه الأيام من داءين. فهو يعاني من (السعر) للمال وجمعه حتي انه أنشأ اكبر شركة لغسيل الذهب السوداني الذي كان يستقبله بنفسة من ثلاثي دقلو المشؤوم (الربوات منهم والاحياء الاموات).
وذهب ابعد من ذلك الى نقل التشوين العسكرى واللوجستي الإماراتي وعينه على دريهمات الإمارات التي وُعَد بها على هئية غروض واستثمارات. والرجل مهندس الفساد وحامي المفسدين ضيع هذه الأموال بين رضاء واسترضاء حلفاء اليوم والغد ماسكي زمام انتخابات اغسطس 2027.

كما أنه مصاب بداء الرهاب أيضا فهو يرتجف خوفاً من نتائج الانتخابات لان شعبيه تآكلت بسبب افلاسه السياسى والاقتصادي وفشله فى تلبية متطلبات ناخبيه الذي (جعل لهم البحر طحينة )على قول المصريين فطحنهم بالغلاء والمجاعة واصبحون يقتاتون السمك وليس لهم من يسألونه عن عدم صبرهم على طعام واحد…

والرهاب الأكبر الذي يعيشه روتو
سببه نائبه السابق ريغاثي غاتشاغوا، الذي اطلق على روتو لقب قائد التمرد الحقيقي فالرجل ذهب في ذات خطى روتو وشكل حزب جديدا باسم “حزب الديمقراطية للمواطنين) ليصيب الرجل فى مقتل. بل وذهب إلى أكثر واوهمه بتقسيم جبل كينيا لحرمان أكثر من ستة مليون ناخب من الذهاب إلى صناديق الانتخابات.
ورتو الخبيث يدرك انها مفجاءة من العيار الثقيل عندما يجد السته ملايين يصوتون ضده .
لذلك يلعق الرجل أقدام الإمارات ظنا منه انها قادرة على تزوير الانتخابات والاحتفاظ له بمقعدة الرئاسي كما هو الديدن فى الانتخابات الكينية ووصول روتو للسلطة اكبر دليل على ذلك.

والرجل تحول رهابه الي ذُعر عندما كشفت احدي الصحف الكينية حقائق معلومة عن المجازر اللاانسانيةالتي ارتكبها التمرد ومنبع الذعر أن الصحيفة قالت أن الانتقادات الدولية تجددت لإدارة الرئيس الكيني وليام روتو، على خلفية مزاعم بتقديم كينيا دعماً دبلوماسياً ولوجستياً، إلى جانب تسهيلات تتعلق بجوازات السفر لقوات الدعم السريع.
والرجل لا يرى الشعب الكيني بعينه احتراما ولا بقلبه حبا ولكنه يستحس بكل جوارحه ما يعكر صفو الوداد بينه وابو ظبي. وعِلية قوم آل دقلو رسل الذهب ولسان حاله يقول (ديل حراس رزق ذى التكنو امانه زي ابل الرحيل شايلة السقا وعطشانه)
الا أن ما يثير الدهشة والغثيان معا أن هذا الذي رضع التسول طفلا وأدمنه متسلقا وصائدا للمناصب هرف بما لا يعلم وهو يقول بأن القوات المسلحة تمارس ذات انتهكات التمرد .وفي الاثر يقال رفع القلم عن السكران حتي يصحو والمجنون حتي يفيق غير أن فى السودان مثل يقول (الجن بِداو كعبه الاندراوه) و(اندرواه)روتو اعجزت المداوينا ليه؟ لان الرجل لا يعرف من هي القوات المسلحة السودانية ولا بأنها الشعب السوداني كافة وهي ليست جبل كينيا يقسمه كيفما شاء تارة بالرشاوى واخرى بتوزيع الطعام على الجياع وهو سلاح يعرف مدي قوته بعد ان خبره سنيناً عددا. وهذه القوات المسلحة بكافة ازرعها من قوات نظامية ودروع ومشتركة والمخابرات والمستنفرين الشعب السوداني أجمعين طهرت البلاد من التمرد ولم تبق الا جيوب حان وقت قطافها وأنا السودانيين قاطفوها.
ورتو غير مؤهل للحديث عن نفسه ناهيك عن مصائر الشعوب الحره والشعب السوداني الأبي وقواته المقاتلة فى الميدان ومثله لا تحصي له مناقب الجيش وهو عنها غافل وبها جاهل حتي قد يعدها الاهطل عاجز الفكر مثاقب….
توقيع اخير:
نقول لوتو خيرا له ان احسن قراءة مشهده الداخلي وتلمس سبل الخروج بعد أن تطيح به الانتخابات ويطير منه كرسى الرئاسة، لمواجهة سيوف العدالة والمحاسبة بأن من أين لك هذا.. وهو عن الإجابة عاجز وأن يضع لسانه داخل فمه الدعي عندما يتحدث عن القوات المسلحة السودانية وهو عنها غافل بعد أن أصبحت ابو ظبي تجوب عوالم الغرب والشرق بحثا عن تسوية تجعل روتو اخر اهتماماتها ليكون كبش فداء اَخر لتطهير صفحة ابو ظبي ومزبلة خلفية يلقى فيها هو وبقايا التمرد اسفل سافلين…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى