رأي وتحليل

هذا توقيعي :انصاف العوض ….من أديس إلى كمبالا…..حميدتي بين رمضاء المشتركة ونيران عبد الواحد محمد نور 

 

هذا توقيعي :انصاف العوض

….من أديس إلى كمبالا…..حميدتي بين رمضاء المشتركة ونيران عبد الواحد محمد نور

لدينا مثل فى السودان يقول(من تذوق لسعة الثعابين يخاف من مجر الحبل ) وقائد التمرد محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي لم يجرب لسعة ثعابين المشتركة فقط بل تجرع سمها سنينا عددا مثلت فيها المشتركة رأس الرمح وظهير القوات المسلحة واحد أعين المخابرات اليقظة . حرست الثغور ورسمت ملامح التطهير فى ولايات الجزيرة والخرطوم والنيل الابيض وكل ركن وزاوية زارها طوفان الجيش السوداني بمختلف سحناته وجهوياته.

وذات مناسبة قال رئيس حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان وحاكم اقليم دارفور الفل مارشال مني اركو مناوي قال إن حميدتي دعاهم للوقوف بصفه وأنه نصحه بعدم مواجهة القوات المسلحة وستعدائها فهى الجيش السوداني ولم يستمع حميدتي ولسان حاله يقول (وعاجز الرائ مضياع لفرصته حتي اذا ما فاته امر عاتب القدرا)

وعجز رائ حميدتي أكبر مصائبه كيف لا والرجل برغم محدودية امكانياته السياسية والفكرية وصل إلى مكانة فى قلب الشعب ومركز صناعى القرار اهلته أن يكون نائباً لرئيس الشعب السوداني عبد الفتاح البرهان ، لكنة ارخى اذنة وعقله وقلبه إلى شرازم الساسة وأصحاب الغرض فاوردوه المهالك وقديما قيل( ما كل لبيب بعطيك نصحه وما كل معطيك نصحه بلبيب ) والغرض مرض .

وكان نتاج ذلك ان تخطف التمرد زينة شباب آل جنيد والماهرية ….

 

 

كما أن طوفان التطهير والانتصارات التي يقودها الجيش السوداني بمختلف مكونات افقد حميدتي وشيعته ما تبقى لهم من عقل وبدلاً من أن يصدق وعد البرهان بالحفاظ على حياته حال سلم هو وتابعيه للجيش ،صورت له مخاوفه بأن البرهان( يسن) السكين لذبحه وطفق يبحث عن ظهير وسط اهل دارفور العفيه.

وثاني مرة وقع فى فخ عاجزي الرأي الذين اوحوا اليه باختراق حركة عبد الواحد محمد نور وتجير مواقفها لمصلحته .وهو باب طرقه مرات عدة وعاد منه خالى الوفاض بعد رفض عبد الواحد زج اهله السودانيين واستباحت حرماتهم ظنا منه أنه وجه اخر ل(حلو) الحركة الشعبية العلماني عديم العقيدة والهوية …

فاعد الخطط ورتب المؤمرات بيد اذيال تاسيس وحلفائه الإقليميون والدوليون وقاد تحركات بدأت في أديس أبابا وامتدت إلى كمبالا، بمشاركة السلطان أحمد علي دينار، القيادي بمجلس قيادة تأسيس وحافظ إمام، المسؤول السياسي السابق بالحركة والمستشار الذي انضم حديثاً إلى المليشيا.

وتقوم الخطة على ان يحل إبراهيم مهاجر عبدالعال «أرقولا» محل عبد الواحد بالرغم من فصله عن الحركة في يونيو 2026، متدثرا بثوب منظمات دولية تعمل في مناطق نفوذ الحركة.

ومسار اخر حقوقي موازٍ يستهدف عبدالواحد محمد نور، يقوده صاحب الجواز (السويدي) أرباب أحمد إدريس( أبوكيف) والذي يسعى لإعداد ملف قانوني ضد عبدالواحد، بتطويع ا المادة( 15 ) من نظام روما الأساسي من اجل تجريمه بجمع إفادات وشهادات بالتنسيق مع شخصيات قانونية.

واختراق البنية القيادية للحركة واستمالة شخصيات مؤثرة فيها، من بينها الناطق الرسمي محمد عبدالرحمن الناير (بوتشر) عبر عروض مالية بهدف تغيير مواقفه.

وهم يسعون بذلك

إلى تفكيك نفوذ الحركة من الداخل بدلاً من الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.

توقيع اخير:

وسواء ذبح الشعب السوداني حميدتي بسكين العدالة أو مات خوفا وفرغا من الجيش وقياداته تظل حقيقية عجزه عن استماله عبد الواحد محمد نور .

وسواء نجح الاوباش فى اختراق الحركة أو ابعدوا عبد الواحد الذي فشل غيرهم فى زحزحته عن موقعه فيها، وسواء استجاب عبد الواحد نفسه لنداء الوطن أو لم يستجب. ولي وقت الترضيات والمهادنات الي غير رجعة واصبحت عودة كاودا وطويلة وجبل مرة مسألة وقت بيد الله توقيته وبيد الجيش وازرعه المشتركة ادب العاصى والمخابرات عين الأمة والدروع سيفها القاطع والمسنفرين شعب السودان اجمعين جعله واقعا معاش…

ودارفور منا شيعة (تأسيس *ونحن منها شعب واحد جيش واحد.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى