رأي وتحليل

هذا توقيعي ….انصاف العوض رسمت سيناريوهاته المشتركة …عندما تفرق الجنجويد ايد سبأ

 

 

هذا توقيعي ….انصاف العوض

رسمت سيناريوهاته المشتركة …عندما تفرق الجنجويد ايد سبأ

 

ويوم ان حلم التمرد باتيان السودان من ابواب جيران السوء تشاد وغيرها وجدوا المشتركة تسومهم خسف الاحتراب وتشتتهم كل مفترق .

حتي عمدوا الى اسلحتهم التقليدية الممجوجة القائمة على تجريم الوطنيين الخلص ازرع الجيش الباطشة وظهيره السرمدي حفاظا على السيادة وحماية للارواح والمقدرات.

 

وعندما انسربت بغاث طيرهم من مسارب الاعداء فى( الطينة) و(براك) و(قوز ديبا) التشادية ظنوا انهم اكتشفو مكامن الضعف وولجوا من حيث يلج الجبناء ظهور بلاد ظنناها الجار قبل الدار. وما عرفوا انها باسود دارفور محروسة تسد عليهم المنافذ وتبيدهم كما يباد الصراصير المتغولة على هدئه ودفء البيوت حتي اتخذوا من الاراضي التشادية مهربا لهم من نيران المشتركة فما استبانو نصح _المفوة وطنية _الشاعر احمد محمد الشيخ الجاغريو الا ضحي الهزيمة وهو يصفهم بلغة كل التواريخ ومجمع كل مفردات الشجاعة والنخوة والحمية وهو يقول فى_ الميدان مارقين سوا هوي يابنية شافهم العدو وانكوي-

 

….وحق للجنجويد ان (تكويهم ) نيران العمالة والخيانة. والمشتركة تورد مشارب الوطنية سلسبيلا نقيا سلسلا وحق لهم ان (تكويهم) نيران اسلحة ومدافع المشتركة تحصدهم حصدا جمعا واشتاتا .

وحق لهم ان (يكويهم) الحسد والمشتركة تسير من نصر الي نصر زارعا باطشا وقلبا نابضا عشقاُ وطنياً صرفاً لا يعر ف الحواجز والحدود .

وحق لهم ان (تكويهم) نيران الغل والغضب ومرتزقة الجنوب فى الفولة والفاشر غيرها من المناطق تنهب وتقتل وتروع المواطنيين .وهو يتشدقون بحراستها كونها ضمن نطاق حكومتهم (تخريب) و(تدمير )

 

وهم عندما قالت القيادة ان من الجزيرة نبدأ وسنار وسنجة والخرطوم نطهر قالوا انما نحن معكم قوم اولي باس شديد فانظروا ما انتم فاعلون.

.

واسرجوا خيول النصر تتخطف الاعداء علانية وفى الخفاء وعالجوا التمرد بالكي اخر الدواء كتفا بكتف مع المواطنين وجيشهم لم تلحقهم غواشي الظن او مخاوف الانهزام وهم يقين بان السودانيين ظهير وبان الزحف مستمر وان دارفور ادب العاصي شنب الاسد ستغسلها جحافل السودانين كافة مبرأة من دنس العمالة والارتزاق صرة الوطنية وفنجان كيف السودانية رفضا للدخيل وتسويرا للحدود ومحددات الوطنية .

 

فقالوا والقول قول الحق تعالي اليوم سنفرقكم ايد سبا جزاء ما كسبت ايديكم بطرا على ما انعم الله عليكم وكفرا ونكرانا لنعيم تساقيتموه والسودان امن وجرعتم اهله زقوم الحروب والسودان بكم مبتلي وعلى وعد من الله بقرب النصر وزوال الكرب .

 

والحق يقول

(لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ *.)

فاعرضوا عن نداء الوطن ودعوات القائد الاعلي للجيش عبد الفتاح البرهان وسخروا من صلابة وصمود الدروع والمخابرات وغرتهم بالمشتركة الغرور فقالوا

 

(اللهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ فجائهم سيل العرم جحافل نصر تري الشهادة حياة والاستشهاد امنية ومطلب فسلبوهم اثواب عزتهم وفرقوهم كل مفترق وابدلوهم بعد النعيم الهزيمة والذلة والمسكنة مصداقا لقولةعزيز مقتدر

(وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ﴾ وما ظلمناهم ولكن انفسهم يظلمون.

 

للمشتركة تاريخ طويل متكئ على اثر قديم متجدد يوم ان لقنوا تمرد قرنق وما اسماة كفرا_ بالتحرير _ خلط تجانس حروفها بالتحرر من الفطرة السوية التي يرى علاجها العلمانية ديانة من اختلطت فطرته باليهودية والنصرانية والمجوسية. اسماها بالحركة الشعبية لتحرير السودان فكانت لهم بالمرصاد تسد عليهم ثقور الولايات وتمنعهم من العبث بالارض والعرض اهداف مشروعة لكل مختل عميل.

فكان ان اعترفوا جهارا بقوة ابناء السودان وسنده غربا على اختلاف مشاربهم ووجهاتهم _ وكبيرهم الذي لا زال يدس للاشقاء السم فى الدسم ويراوغوهم ذو وجهين عند الله ليس بوجيه تارة يرسل المرتزقة واخري يداوي جرحاهم وجراحهم غاضا الطرف عن دعوته جهروا بها _اثنية عرقية_ قامت عليها حجته الواهنة ورايه الضعيف متلسبا ايها سببا للانفصال والانقسام فسماه استقلال

.وجاء به اسغلال. ما همنا ان _استَقل_ ولا ضرنا ان -استُغل- من قبل ضعاف النفوس دعي المنافي حثالة مدنية الغرب العقيمة فكرا ومناهجا.

لهدم عز وطن شامخ وجحافل سودانية لا تعرف المواربة ولا تخاف غياب فتات الاسياد عن مائدة الاشراف.

 

وتخطفت المشتركة مرتزقتهم مبتورى الهوي والهوية مسوخ الوطنية عبدة اسياد الاستعمار وحثالة الشعوب المنبوذة ابدلوا سودانيتهم بسواد سريرتهم حقدا على وطن شامخ عاتي يريدونه ممزقا مريضا كما هو حالهم احترابا واقتتال بين مكوناتهم القبلية.

 

وفى^ الفاشر وعموم دارفور- هم شرازم تسعى الي حتفها بظفرها

صرخوا واستنجدوا بالعميل يزرفون دموع التماسيح .

هالهم ان وجدونا نتلي ايات فاتحة الخلاص حاضر بلسان سوداني فصيح جيش ومشتركة ومخابرات ودروع وابناء السودان قاطبة هم المستنفرين والبراؤن وكل من حمل السلاح بمختلف انواعه ومشاربة فى معركة الكرامة.

والمعركة فى خواتيمها والحرب على مشارف نهاياتها نصرا وتطهيرا وعدا من الله .

توقيع اخير :

 

ويخو ض قادة المشتركة على راسهم الهمام الفل مارشال مني اركو مناوي والمجاهد الخلوق عبد الله يحي والدّين جراب الخبرة جبريل ابراهيم وامة المجاهدين علي راسهم مصطفي تمبور وعبد الله جنا ورصاص والقائمة تطول وكلهم اعلام صبر وثبات بايد ايهم رفعت راية الجهاد اهتدي القوم وحق النصر والاستشهاد

وهم فى سوح الوغي حفافا لضرب العدو وتطهير الارض وصون العرض .ثقالا فى استقراء مشقة الاحتراب وهواجس الفناء لسان حالهم يقول

 

يوم الخيول العركلن

فوق الجثث اتكلن

 

ديل زغرتن ديل ثكلن

وصقور الجو جن ياكلن

 

أماتو قالن لو اللدر

مالنا بنشوف جسمك خدر*

 

قال ليهن الدم بنحدر

وان مت فى شأن الوطن ما تقولن ودر..

 

قالن له اصبر يا المهل

حارس البيوت حارس الأهل

 

قال ليهن المكلوف* صهل

داير الدفاس وسط السهل.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى