هذا توقيعي….انصاف العوض …رحبة الهيئة وهيئة الرحبة ….تمازج الانجاز والعطاء

هذا توقيعي….انصاف العوض
…رحبة الهيئة وهيئة الرحبة ….تمازج الانجاز والعطاء
العيد عند الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بقيادة مديرها العام رحبة سعيد عبد الله ،عيدين ،فالهيئة احتفلت باليوم العالمي لحقوق المستهلك وهي تحتفي وتحتفل كل يوم بحقوق المستهلك السوداني والذي اصبح يستمتع بعطاء ونعم الهيئة والتي كانت تعد فى الماضي محض ترف لا يرتقي اليه طموح المواطن البسيط الذي يقضي حوائجة من نقاط بيع لا ترصدها عين الرقابة ولا
يطالها سيف القانون.
والرحبة ايضا تحتفل بحلول عيد الفطر المبارك وهي تطلق مبادرة (عيد آمن ونظيف) بدعم الادارة العامة لمباحث التجارة والتمويل .
لحماية المستهلك من مخاطر التجاوزات الصحية فى المنتجات وخاصة المرتبطة بالعيد من حلويات ومخبوزات والعاب اطفال وغيرها.
والرحبة عطائها نضيد وهميل فهو نضيد لانه( معمول) بحب ووطنية ومسؤولية باذخة وهميل كونه متكاثر متناسل في كل سنبلة مئة حبة .
والعطاء يبذله من عرف اصل تمام النعم . واستقرأ صور السعادة في اعين من حظوا بها حقوقا سمح استحقاقها وسمح منح من يستحقها تداعي منهجي صرفاً. لا تحده الفوارق الطبقية او الحدود الجغرافية يحظي فية المواطن برقابة ناجزة وهو بتخوم شمال كردفان كما هو فى تخوم شمال وشرق وغرب وجنوب البلاد وللوسط منها وافر نصيب واعينها الحارسة تترقب قريبا حراسة ثقور دارفور الابية وبعض جيوب من كردفان الغرة ام خيرا جزة وبرة بعد اكتمال عمليات التطهير والتعقيم من دنس التمرد.
والرحبة وصحبها يديرون ماكنة الفعل التنفيذى والادارى بحكمة التكنقراط واندفاع الشباب ممازجة بذلك بين
غزير المنتوج ودقة الرقابة اجراءت محروسة بالقوانين ومحمية وخيار من خيار اهل السودان لا يخشون فى الحق لومة لائم ولا هم عنه منشغلون بعواجل كسب منغوص او نسب موروث او محباة تقوم على الترضيات والمحاصصات وهي امراض كاد السودان ان يشفي منها جراء التدافع الوطني المختلف المشارب والرؤي والذي يعيشه السودان الان.
الرحبة كالطود الباذخ الذي تتكسر عنده سهام اعداء النجاح وهي تؤكد.كل يوم سيادة القانون وقدسية لوائح الخدمة المدنية الراسخة لحماية المواطن وحياتة وكرامته. وهي بذلك تسد ثقرات النقد التي يراد بها قتل الشخصيات البارزة فى الفعل الوطني واستهداف المواطن والوطن .
وهو ما جعلها محل ثقة ودعم رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان ورعاية رئيس حكومة الامل رئيس الوزاراء كامل ادريس.
والذى احتفى بافتتاح مقر الهيئة بمعبر أشكيت بحلفا القديمة، وتجهيزه بأحدث الإمكانيات الفنية والتقنية، بما يسهم في تعزيز وتسهيل حركة التجارة مع جمهورية مصر الشقيقة، وضمان انسياب السلع وفق الاشتراطات والمواصفات المعتمدة، وبما يدعم انفتاح السودان التجاري ويعزز تنافسيته الإقليمية.
وللرحبة سوح سباق مشرعات على كافة ابواب الاقتصاد السوداني لها فيه بصمات خالدات خاصة في مجال الذهب انتاجا وتسويقا وحماية وهي تضع علية الختم السوداني المميز.
وانجزت الرحبة فى ملف الدعم الاجتماعي فصولا نيرات مثقلات بالعطاء اخيرها برنامج المسؤولية المجتمعية لشهر رمضان والتي استهدفت اربع مستشفيات شملت مستشفيات عطبرة والسلاح الطبي والشرطة والدامر. وهي سنة راتبة كلما اطل الشهر الفضيل واضاء بالبركات عطاء ومجاهدات المنفقين.
توقيع اخير :
التوعية والاعلام فى كتيبة الرحبة يقودها التكنقراط الالمعي الخبير في شؤون المستهلك الدكتور هيثم حسن عبد السلام والذي يقود قافلة التوعية والتعريف بعقل الخبير وجهد المغدق العطاء .
ومعرفة الدكتور هيثم باطابير الرقابة وحماية المستهلك جعل من السهل عليه تنظيم شبكة توعيه سبقت ازمانها بتعدد قنواتها ومساراتها حيث جعلت للمستهل رقما للطوارئ والبلاغات لتمنحه بذلك فرصة لحماية حياته والاخرين وخلق جهة رقابية لا تصلها ايدي الرشاوي او مزايدات تطييب الخواطر والمجاملات.
وبثت برامج توعوية على القنوات المرئية والمسموعة علت الحس الوطني والاخلاقي لدي مقدمي الخدمات حتي ان تجارا ابلغوا عن مخالفاتهم بانفسهم.
والدكتور هيثم وهو بستقرأ اشراقات الغد فى عيون الاطفال اجترح مجلة تعني بتثقيفهم وتسليتهم وتقوية الحس الرقابي لديهم ويقوم علي امرها بجانب الدكتور ولوامع الهئية، الفطن الهذيب والفنان المترف ابداعا تامر صالح. والتعداد.يفسد جمال الكمال.
والهيثم الاعلامي المطبوع والذي حمل رسالة مؤسسة بضاخمة واهمية الهئية استرق واستقرأ مستقبل البلاد وخدمة العباد باقلام اعلامية خالصة الوطنية ضاجة بالفعل السياسيى والخدمي. وابدع كتابة الخبر بذات مهنية العمود الذي اتقن كتابتة فى شتي ضروب النشاط الانساني .وحمل عبء قدسية الخبر فنقلة بدقة ومصداقية من كل شبر فى البلاد تمددت فى الهئية نشاطا لا يعرف التخاذل ودفعه فى سوح باحثي الحقيقية حراس قدسية الكلمة توعيا وتثقيفا وتعظيما لادوار الهئية حتي تكمل مسيرتها الباذخة بالعطاء.