هذا توقيعي….انصاف العوض …. (ربوت) و(ختيارات) افريقيا …رحلة البحث عن ساحة خلفية !!

هذا توقيعي….انصاف العوض
(ربوت) و(ختيارات) افريقيا …رحلة البحث عن ساحة خلفية !!
عندما كان يتحدث الناس عن نية زعيم التمرد محمد حمدان دقلو (حميدتي) واتباعه تقسيم السودان وفصل اقليم دارفور (مثلا).
كنت اراه حديثًا اجوفاً لا يقوم على ساق وانه لا يعدو ان يكون جزء من دعاية قديمة تُقدم اهداف بالية اكل عليها الدهر وشرب.
ومرد هذة القناعة ان الوضع فى دارفور الحبيبة يختلف كُلية عن الوضع فى دولة جنوب السودان.
اولاً انهم لا يشبهونا في شى ولا يريدون ان تكون هناك روابط مشتركة . كما هو الحال فى دارفور والتي يتقاسم كل اهل السودان معها بمختلف الجهات والهويات علائق نسب وتزاوج وقربى .
الا ان البس صانعو محتوي الربوت حميدتي ثياب افريقية وهو فى طريقة الي شيطان افريقيا ومهندس انشفاقات السودان وتمرداته يوري موسفيني…
والرجل تحضرني له طرفة كلما تذكرتة يوم ان جاء لحضور اتفاق السلام بين رئيس الجنوب سلفاكير ميارديت والمعارضة انذاك بقيادة الدكتور رياك مشار فى الخرطوم الابية
اذ جاء وهو يلبس ثياب الفلاح (الانجليزي ) ويتحدث لغة انجليزبة ليقول انه مزارع افريقي نشط ومنتج وانه جاء مباشرة من الحقل الي الحفل.
ولم اتمتلك نفسي من الضحك على الفلاح الانجليزي الاسود فى مزرعة افريقية ولم افلح فى فك طلاسيم ما اشتكل علي في ذات السياق حتي استبنت بانني اتحدث عن افريقي (قح) يقيس مكانته ووطنيته بالمعايير الغربية.
وتساءلت في ذات الوقت( يا ربي) لا يوجد زي للمزارعين الاوغنديين؟ او ان وجد فهو لا يعجب موسفيني او لا يجعله فخورا به لاي من الاسباب الي تخصه؟
وما يهمنا ان جاء موسفيني وهو يلبس زي فلاح انجليزى او بزي انجليزي رسمى او حتى حاكى الروبوت او حاكاه الربوت ولبسا معنا الزي الافريقي.
فهو لا يزداد شرف والقا بهما ولا ينقصه ان لبساه جهلا تارة ،وفقرا فكريا تارة اخرى ،او تملق او استبدالة بجلد اصبح الظهور به ابوبا مشرعة لاوهام عرقية وطائفية ظنوها سلاحا لتجريف السودانيين فاصبح وصمة عار تطاردهم اينما حلوا .
وهذا ايضا لا يهمنا ما يهمنا ان الربوت عندما ذهب الى (ختيارة ) افريقيا و(ختيارة) بلغة اهلنا الشوام تعني عجوز ،لم يذهب طلباً للمشورة او طلب البركة والمباركة على كل ما هو مرتبط بالفساد والعنف والاحتراب والابادة والاقصاء والخيانة والكره …..والقائمة تطول كما كان ولا يزال يفعل ختيارة الجنوب .
لان الربوت ما شاء له هئية مستشاريون بيض جلودهم لاشئ فيها وكمان مجلوة وجهوهم لا صفار فيها وهنا نقتبس ما قالة ابو تمام في قصيدته فتح عمورية
أبقت بني الأصفر الممراض كاسمهم صفر الوجوه وجلت أوجه العرب.
من العرب والعجم ولله فى خلقة شؤون.
وانما جاء لفندق مدفوع القيمة لجملة اسباب من بينها مدلولات افريقية تخفف النقد الدولى للابادة العرقية التي اجتروحها فى دارفور الخير وغيرها من كل بقاع السودان تحن مصلح (فلنقاي ).
وكذلك فهو رخيص وغير مكلف ماديا وبارض هدها الجوع والفساد وشعبها عبيد للقمة العيش وشظف الفقر غير ابه ولا عابئ بما يحدث داخل ارضة ووطنه.كما يفعل الاحرار بارض الحرية .
والاهم ان موسفيني تلقف الفرصة وظن وكل ظنونة اطغاث احلام بان الفرصة لتقطيع السودان وبتر اعضائه قد جاءته على طبق من (ذهب). وانه سينفذ ذات السينايو المشؤوم الذي طبقة بارض الجنوب الطيبة بان يمكن الربوت من فصل دارفور ومن ثم يعزل المستنيرين واصحاب الفكر من حول الربوت ليتحكم به كما فعل مع (ختيارة) الجنوب.
وما يحلم به موسفيني يذكرني بطرفة تقول ان رجلا يعشق الجمال ولا يملك ما يوصله اليه فكان كلما يسمع بان هناك عرسا يسارع الى بناء خيمة بالقرب من منزل العريس فلما سُئل عن السبب قال ربما تخطئ العروس وتدخل خيمتي .
وما لا يعلمه موسفيني ان (عروس) الكبار اوي لا تدخل الخيم خبط عشواء وانهم لما ادخلوها خيمته فلانها مكب نفايات وساحة خلفية للحفاظ علي نظافة وجوهم و كينونتهم بعد يقينهم من هزيمة التمرد. وفشل مشروعهم بتجريف السودانيين ونهب مقدراتهم فارادوا ان يرموا الربوت واتباعه الي ارزل السافلين.
توقيع اخير:
ولختيارة الجنوب نقول بلغة اهلنا الشوام ايضا الشعب الجنوبي يغني وهو يصف حاله (يسرق منهم خيرهم.. ويجوعهم على طول حتى يهد حيلهم .. وتعب الجنوبيون كثير واجتمعوا كبير وصغير وقالوا ملينا من الظلم ها الوضع بدو تغيير وسيحدث…..
ونقول للربوت ما زمان قلنا ليك الجيش السوداني لا تقربة والعميل لا تساندة لانه ما ان استنفذ مصالحة او تيقن من هزيمتك كما حدث الان فسيرميك الي مزبلة افريقيا فى اوغندا .
والان بعد ان فقدتم البوصلة صرتم كالنار تأكل بعضها بعضا ان لم تجد ما تأكله وانتم تغتالون وتصفون ابناؤكم وتقتلون اخوانكم وبنو عمومتكم فى مستريحة والطينة فزاعة لكل من تسول له نفسه ان يقول لا لكل ما هو مخالف للفطرة سفكا للدماء وقتلا للنفس التي حرم الله قتلها بغير حق واغتصاب الحرائر …..والقائمة تطول وعليكم تدور الدوائر.
ونقول لختيارة افريقيا اكل عليك الدهر وشرب تكريسا للفساد وصونا للفكر المريض المنحرف وبقايا اضغاث احلام ثقافة الاجداد القائمة على الكجور وسيادة الاسلاف بعد ان ظهر جيل افريقي جديد يومن بان العالم قرية صغيرة وما تغتات عليه ارواح الشعوب الحرية المبرأة من العنصرية والعقدية القائمة على احترام الانسانية وحرية خيارتها فطرة الله فى الكون ومن الجوع المعنوي والحسي الذي يسعي لاشباعة الختيار موسفيني بلباس الفلاح الانجليزي في المزارع الافريقية!!!