رأي وتحليل

هذا توقيعي :انصاف العوض حراس التنوع العرقي والاثني…. من مامنة يؤت الحذر 

هذا توقيعي :انصاف العوض

حراس التنوع العرقي والاثني…. من مامنة يؤت الحذر

 

يجتمع الجميع على ان اثمن مورد يمتلكه السودان التنوع الثقافي والاثني الثر .وان اكبر مهدداته ومنقصات امنه وازدهارة ادارة هذا التنوع بما يجلب التماهي الوطني والتراضي العقدي والعقائدي لبناء سودان المدنية المبراء من نيل الحقوق عبر البندقية .

 

وادي غياب الرؤية لادارة هذا الملف الى دخول البلاد فى سلسة حروبات ونزاعات مسلحة هدت قدرتة وسحلت مقدراته بالرغم من الموسوعة المعرفية والادراكية التي تمتعت بها النخب السودانية الاول كونها رضعت ثدي القبلية فطرة .

 

لغة ام بها يتحدث العوام والمثقفين ويتباهي بها قادة الراي والموسرين كرما ونخوة …وهو ما اعاد اذهاننا للجاهلية القبلية الاولي.

 

وجاءت النخب المطالبة بالحقوق عبر البندقية تائة الرؤية والروية عن وجود قواسم مشتركة ثابتة لادارة التنوع او ايجاد مسوق سياسى يكون بديلا لهذا التماهي كونها الاسهل والاقصر طريقا يقوم على العنف ويحرسة الخوف والقمع وهما اهم اسلحة الديكتاتورية المغلفة بالتمرد لنيل الحقوق .

 

ولنحسن الظن بمن ينادون بضرورة وضع اولويات تحجم التقسيم السياسى المفضي لاانفصالات وهى فزاعة اصبحت لا تخيف بغاث الطير ناهيك عن الوطنيين الخلص والذين يسوجون وحدة البلاد وسيادتها بعين راقبة ويدا لا تضع السلاح ويقينا لا يخالطة الشك فى ان السودان كتلة واحدة وان تباين سحنات شعبة الوان بهاء طلته المتميزة لا علاقة لها بادارة شؤون البلاد والعباد.

ونسي الظن و(الحزم سوء الظن) بقحت وصمود وتوابعها من ارازل الجنجويد والعملاء والمرتزقة وهم يتحدثون عن مناطق يسيطر عليها التمرد وما هم عليها بمسيطرين وان كانو بها متواجدين كتواجدهم منذ الازل خلايا سرطانية نائمة تنخر ببطؤ ويقتلها عافية الانتماء وصدق التوجة.

ولنا قناعة بانهم كما انتشروا كالسرطان فى الجزيرة والخرطوم وسنار وغيرها واخرجهم الجيش السودانى بحفر الابرة سيخرجهم من دارفور الصمود وكردفان الغرة (ام خيرا جوة وبرة) ويرجعوا كما كانوا عرب شتات على اهبة الاستعداد للانقضاض على الاغنام القاصية. لهم شريعة ان اتركوا السودانيين ما تركوكم وصية الانبياء واهل الهدى والثقاة.

توقيع اخير:

 

وكلنا ثقة بان الجيش وهو يعالج المشكل والمعترك بكافة الاسلحة والاليات يتعامل مع كافة ملفات التفاوض والهدن والمبادرات الاقليمية والدولية بعين المتيقظ الفطن ولسان حاله يقول من مأمنه يؤتى الحذر صوناً للسيادة وحفظا لهوية الاوطان.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى