هذا توقيعي …انصاف العوض…. بوابات ابي أحمد….حديث الليل… وآخره انجلاء التمرد

هذا توقيعي …انصاف العوض….
بوابات ابي أحمد….حديث الليل… وآخره انجلاء التمرد
يقيني فى هذه الحياة أن من أمن العقوبة اساء الأدب وأن الله سبحانة وتعالي قال على لسان نبية نوح عليه السلام «وَقَالَ نُوحٌ رَبِّي لَا تَذَر عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِن تَذَرْهُم يُضلُّوا عِبَادَكَ ولَا يَلِدُوا إِلاَّ ِفَاجٌرًا كَفَّارًا »
وهذا ما يحدث من الجارة اثيوبيا فهى لا تلد لا فجارا كفارا .ولن نعدد لنفرد ويكفي ان مجلة فرنسية اصدرت تقرير عن اكثر القادة الافارقة فسادا ودموية وتدميرا للبلاد وقالت والعهدة على القائل أن هيلاميريام، أسوأ دكتاتور عرفته القارة الأفريقية، حيث قتل قرابة مليوني شخص، وخاض حروبا داخلية، ومارس سياسة “الإرهاب الأحمر” على الطريقة الستالينية، دُمّرت إثيوبيا على إثرها خلال عقدين،
وبعد ذلك عاش بفضل كرم ضيافة نوع اخر من الدكتاتورية تسمي روبرت موغابي وخلفه الرئيس إيمرسون منانغوا وصمت الاتحاد الأفريقي- أياما هادئة في مزرعته قرب العاصمة الزيمبابوية هراري.
وعجائب إثيوبيا لا تنتهي ودونك هيلا سيلاسي وهذا ليس اسمة الحقيقي فاسمة تافاري ماكونين حولة ليصبح معني اسمة( قوة الثالوث) ؟!!! قال انه سليل الرسل والأنبياء وأن جده سيدنا سليمان عليه السلام وأمة بلقيس ملكة سبأ. والغريب أن من يتمسح بهم (سيلاسي) هذا قالوا أن الاسباط الاثني عشر ليس من بينهم إثيوبياً أو حتي افارقة. وقالوا أن بلقيس حملت من مُلك سليمان ذهب وجواهر فقط…!!!!
وما دعاني لهذه المقدمة الطويلة دّعي فاجراً كفاراً اسمه ابي أحمد وطبعا (الجماعة ديلك اجدادو) فالرجل ظن انه مثل جده سيلاسى اينما وُجد انخرط القوم له فى صلاة عميقة ميقنة وهو في الحقيقية كلما نزل بارض حل الجفاف وسكنت المجاعة. حتي أصيبت البلاد فى عهدة بمجاعة لا زالت ثقافتها سائدة. إذ إن هناك وجبة تسمي لقمة _اي والله_ لقمة تتكون من إناء عظيم به حساء مجهول الهوية وخبر أو عصيدة ونحوها والوجبة ان تُقطع لقمة تقمس فى هذا الوعاء ويطعمونك اياها فى فمك…!
وهكذا يفهم اهل الحل والعقد فى اثيوبيا أنهم ( آله واسباط) وغيرها من الأوهام..
وهذا شأن يعنيهم الا أن ما جعله شأنا يعنينا أن (سبطهم) ابي أحمد جعل خاصنا خاصته وذهب الي ابعد من ذلك وتدخل فيما لا يعنيه واغفل حق الجيرة بل حولها إلى بلاء وهو يفتح أبواب الأرض والسماء ليصلينا بالحرب والاقتتال.
وغيض من فيض اكدت أدلة وإثباتات فنية واستخباراتية قاطعة تحصلت عليها الحكومة والأجهزة المختصة تثبت انطلاق المسيّرات من الأراضي الإثيوبية. وقُدّم بصدد ذلك تفصيلات موثقة بالتواريخ تتعلق بعدد من الانتهاكات التي نفذت بواسطة مسيّرات أقلعت من مطار بحر دار الإثيوبي.
وايضا تقارير دولية كشفت منذ نهاية العام الماضي عن وجود معسكر كبير داخل الأراضي الإثيوبية لتدريب وإسناد التمرد مزود بممرات جوية وحظائر للمسيّرات. كما أشارت تلك التقارير، المدعومة بصور من الأقمار الاصطناعية، إلى عشرات الرحلات الجوية التي نقلت عبرها إمدادات السلاح إلى المليشيا. كمان رصدت الاستخبارات تحركات مريبة على الحدود.
وابي أحمد يجب أن لا يرمي السودان بحجارة الجيرة وحكومته من زجاج ويدرك تماما أن السودان لديه خيارات لا متناهية للتعامل معه .
فالداخل الإثيوبي نفسه يعاني هشاشة كبيرة، وتواجه حكومته تحديات متصاعدة، من بينها نشاط الحركات المسلحة في أقاليم عدة. من هذه الحركات حركة تحرير بني شنقول التي ذكرت تقارير إخبارية أنها شنت قبل أيام هجمات على معسكرات المليشيا داخل الحدود الإثيوبية. وتجدد الصراع مع إقليم تيغراي لا زالت قائمة قائمة فضلاً عن اتساع عمليات جبهة «فانو» الأمهرية ضد الحكومة.
توقيع اخير:
وقديما قيل (الغرض مرض) والسؤال وماذا تريد الجارة لتفتح حدودها بابا للتمرد ؟
والواقع ان الباب لا يُفتح عبثاً. خلف كل باب مفتوح، حسابٌ مغلق.
وإثيوبيا تريد نهراً بلا شريك. ففتحت بوابة الحرب لتُضعف يد السودان في مفاوضات سد النهضة
.
وتريد أرضاً بلا صاحب. ففتحت بوابة الفوضى لتتمدد في ربوع الفشقة العطية الغنية .
وتريد بحراً بلا ساحل. ففتحت بوابة التمرد لتقايض بالدماء السودانية منفذاعلى البحر الأحمر.
واثيوبيا ا هذه حاربت ارتريا سنينا عدد طمعا فى منفذ على الأحمر القاني وكلما اضعفت ارتريا توهمت قرب القطاف إلى أن وصلته فوجدت( سرابا بقيعة) فتلبست ثياب الواعظينا ووقعت سلام حصدت به جائزة النفاق وما لذلك وضعت (جائزة نوبل للسلام) …وتحولت إلى نغمة تحاصر ابي أحمد دوليا كلما هم بتكرار سيناريوهات التكنيل بالشعب الارتري، فكيف له أن يحلم بمنافذ السودان..وله نقول ،(وَمُكَلِّفُ الأَيَّامِ ضِدَّ طِبَاعِهَا … مُتَطَلِّبٌ فِي المَاءِ جَذْوَةَ نَارِ).
و(العاقل طبيب نفسو ..أن بدور لسترتو ما يتشاب،ا للحاجة أن بقت ما قدرتو)
وابي أحمد جرب الجيش السوداني وعرف لو( قدرتو ولا…)
والنيل وامواهه حديث الليل يجلوه نهار زوال التمرد وغد لناظره قريب .
ولابي احمد نقول عندما يتحول الجوار إلى بوابة.. يتحول الشعب إلى سور لا يُقهر….
توقيع بعد الاخير:
وتتحاوم فى الحدود مع السودان!!!ادخلو كان تقدر؟