هذا توقيعي…..انصاف العوض انتصارات كردفان ….ملاحم كسر عظم التمرد

هذا توقيعي…..انصاف العوض
انتصارات كردفان ….ملاحم كسر عظم التمرد
الانتصارات التي حققها الجيش السوداني والقوات الرديفة والمشتركة وازرع الامن مختلفة التشكيلات متابينة المهام عظيمة التاثيرات ،مؤخرا، اعادت رسم المشهد العسكرى فى كردفان الكبري،
عبر تكتيكات تقوم على كسر العظم وانهاك واستنزاف القوة الصلبة للمليشيا دون الحفاظ على الارض بهدف تحقيق كامل الانتصار فى تزامن متقارب يعيد العافية سريعا للمناطق المطهرة من دنس التمرد.
والجيش بدخوله منطقة أم قليب بشمال كردفان يعزز تواجده المتواصل بشمال وجنوب الولاية
عقب تمكنه من استعادة السيطرة على 5 مناطق من قبضة التمرد وحليفه مر القطاف (زقومي) الانتماء والوطنية مخالف فطرة حرمة الاسماء ومدلولاتها (عبد العزيز الحلو) ليته غيره كما غير جلدة عندما جرع مر حنظل الحرب والانتهاكات اهلة وعشيرتة ظلما وتمردا وتقتيلا.
ونجح الجيش اثر الانتصار في تحرير مئات المدنيين من قبضة السفاحين مرتزقة واوباش الجنجويد.
والجيش يغسل دنس التمرد من كردفان الخير بامطار المسيرات وثلج المجاهدين المغاوير وبرد حماية المدنيين وتحريرهم من قبضة الجنجويد استعاد منطقتي كازقيل والرياش الواقعتين على الحدود الجنوبية لولاية شمال كردفان،
ونقاهما كما ينقي الثوب الابيض من الدنس وهو يطارد عرب الشتات ويقتل العشرات من تابعيهم .
والقم ذات الجيش السوداني العملاء والاجراء حجرا وهم يقولون على التمرد كذبا بانه وقع وقف اطلاق نار من طرف واحد فى الوقت الذي يصلي فيه المدنيين نيران الحرب وتدمير البنى التحتية وتحويلهم الي فقراء اذلاء يستجدون العون والحماية من الاعداء.
القمهم حجرا _بقسوة قلوبهم_ يشن أكبر هجوم بري له منذ أكتوبر الماضي، بالتوازي مع اندلاع معارك أخرى عنيفة في منطقة هبيلا والكويك في ولاية جنوب كردفان. ولسان حاله يقول بيض الصفائح لا سود الصحائف فى متونهن جلاء الشك والريب .
وشارك فى الهجوم أكثر من 300 عربة قتالية، مدعومًا بغطاء من المسيرات الاستراتيجية، استهدف دفاعات لقيط المنافي متسول منح وهبات اثمان الخيانة في منطقة كازقيل، ليحكم سيطرته على المنطقة متقدما نحو الرياش.
وكبد الجيش المليشيا خسائر فادحة شملت مقتل العشرات، وإصابة وأسر آخرين، إلى جانب تدمير 17 عربة قتالية تتبع للمجموعتين 36 و13 التابعتين لـلتمرد
كما ان ,الهجوم المباغت أحدث ارتباكًا في دفاعات المليشيا ما سهل اقتحامه منطقة الحمادي ومطاردة اوباش الشتات حتى تخوم بلدة الدبيبات في جنوب كردفان.
واشعل سيل الانتصارات هذه غيظ وحقد المليشيا فامطرت السودانيين_ هم منبع كرههها لكل اصيل متسيد ووطني غيور- بمسيرات حاقدة ضلت طريقها الي امنه وسلامة جودة عيشة حقدا وغلا وغضبا على مشاهدات وشهادات ومؤشرات وتاشيرات لفنائهم بالغرة كردفان اسقطتها يد الحق وجعلت سعيهم بورا ولسان حالهم يقول (ام لهم لو رجوا ان تفتدى جعلوا فداها كل ام منهم واب) واحسبهم نبتا شيطانيا لام لهم ولاب .
ويملك الجيش ميزات متفردة لاكمال النصر وهن جملة اصيلات ليس بينهن الاهم. اعلي سنامهن ان القوات بنيان متراص مغاوير من صلب السودان لا تغشاهم غواشي الارتزاق او هوامل مشاعر الفرار وطلب النجاة .
وهم يفاضلون بين معايري النصر او الشهادة يقين ايمان عقدي ووطنية سرمدية بهما تسربلا فضاعت هيبة التميز بالزي حتي الاحتفاء فكانت شارة العسكرية وتصنيف الجندية سوداني مبرأ من شبه اختلاط الانساب وتداخل الهويات والجهويات حماية للارض والعرض عند الله هي كمال اركان الشهادة والاستشهاد.
وفي الوقت الذي يحاول فيه الجنجويد عرقلة سيول الوطنية عبر نصب الحواجز الترابية خوفا وهلعا عمد الجيش والقوات الرديفة الى سياسيات واستراتيجات قطع الامداد عنوا واقتدارا ارضا وجوا
اذ ان ماحققته من انتصارات في محاور شمال وغرب كردفان، أدى إلى انهيار المليشيا بعد الضربات الدقيقة التي نفذها سلاح الجو عبر الطائرات المقاتلة والطيران المسير على خطوط إمدادها إضافة إلى العمليات البرية الناجحة في محاور كردفان الخمس.
وتواصل نسور الجو تفكيك المليشيا بكل مناطق تواجدها بعد ان احرقت خلال عملية نوعية
الشحنة الضخمة من الطائرات المسيرة القادمة من مطار ام جرس متوجهه الى نيالا مما اسفر عن الاف القتلى من المتمردين الذين كانوا يرافقون الشحنة وتدمير كامل التاتشرات التي كانت توفر لهم عمليات النقل.
توقيع اخير :
اليوم وعروس المدائن تستعيد القها وتشرق بكامل شموخها واناقتها تستقبل فجر جديد لحاضر مبهج ومستقبل رغيد.
وقوافل صناع القرار ومنفوذه ومن بعدهم طالبو خدماته وراسمو مخرجاتها على ارض الواقع نهضة واعادة اعمار وتأهيل انجاز سور اعجاز القوات المسلحة والقوات الرديفة .
بعد ان ظنها دعي الوطنية مريض القلب والهوية مسكنا للقطط وشياطين الانس .
واليوم تتنفس كردفان الغرة ام خيرا جوة وبرة ذات الاجواء وتتلمس الطريق لذات الالق والبهاء وكاسحات وماسحات القوات المسلحة والقوات الرديفة وقوات البراء والدروع والمشتركة وازرع الامن راسخة الشموخ تكنس كل يوم دنس التمرد وتطهر رجزهم وفسقهم .
كطوفان ليس لهم فيه سفينة نوح بعد ان جفت ارحام امهاتهم عن ان تلد الا جبارا شقيا .