هذا توقيعي …انصاف العوض… الجبادات وسرقة الكهرباء… ليت الشركة السودانية لتوزيعها أنجزت ما تعد…. العاجز من لا يستبد !!!

هذا توقيعي …انصاف العوض…
الجبادات وسرقة الكهرباء… ليت الشركة السودانية لتوزيعها أنجزت ما تعد…. العاجز من لا يستبد !!!
اعادت الكهرباء إلى عروس المدائن الخرطوم الحياة والقها، وسكبت في عروقها ضوءا وضياء ونورا واستنارة من غير ما (عطية مزين) أو (دفق واجب وطني مستحق) .بل عشقاً تماهى واصل الحياة وجوهر الانتماء، وهي تهزم جحافل خفافيش الظلام وتعري حقيقتهم وهم يتخذون جنحه سترا وجنة ينهشوا منازل النازحين ويفرغونها من محتواها، مخزون ذكريات غض سني الشباب وخلاصة خبرات ومكتسبات هُرقت لها سنوات اللذة ومتعة الاسترخاء…
وحَجبت وحجّبت سوءات نفوس مريضة سادية ،منها ما جبل على سوء الطبع ومنها ما ولّدته سني الحرب العجاف الملطخات بانتهاكات الاوباش عرب الشتات ،
وهي ترسل زخات الضوء طمأنينةً للمواطن وترهيباً للصوص لطفا كاشفا وسترا ظاهرا و(اللطف اينما وضع فى شئ زانه). وأن استوجب بعض (التفلتات )سيف العدالة الباتر والملاحقة الشرطية الواعية …
والشركة السودانية لتوزيع الكهرباء سنام معركة الكرامة كاملة الإضاءة والاستضاءه عادت لمقارها وهي تتوثب عطاء من يملك إرادة وطنية ورؤية عملية وخطط ومشاريع تباهي بها رصيفاتها فى معركة الكرامة وتهدي النصر ذخات إنجاز هميلة بالخيرات طعاما وشراب. كيف لا والكهرباء الان محرك انتاج الماء وحافظ طعام الفقراء فى مبردات لسعها غياب التيار بعد ان انهكتها ايدى اللصوص والمغرضين اسعارا فاحشة الغلاء. وصحة وعافية لجسد المواطن الذي لظته نيران الحرب قبل شهور الحر وسنوات النزوح المر…
وما افردنا مساحتنا المقتضبة هذه لنعدد إنجازات الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء فهن كثر ظواهر للعيان ولا للحديث عن عودتها الميمون وهي تقهر عاتيات جبال الانتهاكات التي تعرضت لها تدمير كاملا للبنية التحتية للشركة ومكتسباتها فى الولايات التي دنسها التمرد الظليم ولا خسائر قدرت بتسعة مليار دولار واجابات الدفع والسداد اذ اختارت الشركة سبيل الاصلاح المؤسسي .
ولكنها اختارت طريق اسود معركة الكرامة ودفع نصيبها من التضحيات حقا وطنيا مستحقا رجالا جهادوا لاستقرار التيار وحفظ ما يمكن حفظة وحرزة من بين ايدى تتار العصر الحديث فمنهم من قضى نحبة شهيد ضمن شهداء الكرامة زمرا فى الجنة ،ومنهم من ظل ينافح ويناضل ما مل الرهق ولا تعب من حمل الرسالة. فى أعينهم تتراقص خيالات الشعب السودان ينعم بالحياة الكريمة والخدمة المميزة وهي لوحات هم والمدير العام للشركة دكتور منتصر عبد الرحمن الشيخ كفوء وبحملها قادرين وفى معركتها منتصرين.
الشركة وهي تحارب معاركها فى حرب الكرامة قادرة على تحقيق الانتصارات كفاءات ومقدرات، وقبلها وبعدها دعم غير محدود من أعلي سنام الدولة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وقادة حكومة الأمل ورئيس وزرائها الدكتور كامل إدريس..
الا أن مشرط جراحيها يرتجف وتهتز يد حاملوه وهم يعالجون قصور المواطن وسوء استخدام حقوقة عندما تتعارض وتتقاطع مصالحه مع واجباته الوطنية واجبة الايفاء والوفاء .
والشركة بعين واجفة دامعة ترمق الوضع الاقتصادي والانساني المتردي الذي رجع به نازحو الحرب الي مساكنهم ومدنهم وقراهم وتقول جهرا..امدادكم بالكهرباء عطاء من يمنح لمن يستحق الحياة الكريمة …
والمواطن يسئ استخدام الكهرباء ويجعل بعضهم الحق العام خاص ويستحل حق الدولة بحجة (المال السايب يعلم السرقة) وتقول الشركة جهرا لن نسمح بالفساد ولن نقض الطرف عن حقوق التنمية واجبات الدفع ولن نتهاون فى انتزاع حقوق الكل من الفرد. فعمدت بنصيحة الهذيب الأديب توعية بمخاطر الجبادات وتحذيرا لمن ينتهجها وعقاب لمن تطوله يد العدالة الناجزة.
وكان للشركة ومنسوبيها وحق لهم ان يقتصوا من المتفلتين سارقي الطاقة والحياة منزلا منزلا فصلا واظلاما ،ولكنها اختارت طريق التوعية الطويل والتسامح الجميل وهي تناشد من كافة المنصات الرقمية وبكافة أشكال التنوير من دراما وأجهزة مقرءة ومسموعة والفضاء الاسفيري الرحب للمواطنين بتحديث عداداتهم.
توقيع اخير :
لا ازيع سرا وانا اقول انني شديدة الاحتفاء بكل إنجاز لوزارة الطاقة والنفط ومهندسو إنجازها واعجازها ووزرائها نجوم زاهر فى سماء معركة الكرامة بقيادة المهندس مستشار المعتصم ابراهيم جاد الله وهم يفتحون صروح لإنتاج الكهرباء أو يعرضون خططا لانتاجها أو يرسمون ملامح حلم لتطوير خططها خلا سد.مروي …واري صور سدود ضخمة فى كجبار ودال والشريك وغيرها تغسل أسطورة المستحيل وترسل شريان الحياة سودانيا خالصا. ليس فيه تطلعات لكهرباء جار عاق أو صديق مل طول الدعم والاسناد.
والشركة واصولها وازرعها قادرين على تحقيق الأحلام العصية مقبل الأيام.
ويوم افتتاح محطتي سوبا وبانت التحويليتان طلبت من الأستاذ أحمد الطيب ان ارافقهم ضمن الاعلاميين لاقتطف قطعة من جنة الفرح والاعتزاز بالجهد والإنجاز والتفاؤل والأمل بكامل التحرير من قبضة أسطورة سد مروي.
الذي جعل السودان وهو منفردا لقمة سائقة للاعداء والخونه والعملاء يرسلونة إلى حفرة الظلام والاظلام كلما سنحت لهم فرصة مسيرة غادرة أو عدو فى ثوب صديق يرسل العذابات من داخل غرف العناية والتمريض ..
واوصي نفسي والآخرين ونحن بمخاطر الجبادات عليمون وبحرمتها متيقنون وهي سرقة نهارا جهارا للكهرباء وتهربا من مسؤولية الدفع والايفاء من ما نستهلك ونستخدم حلالا طيبا خلطناه بحرام باين لننزع البركة من حياتنا وكافة شؤوونا …
ولغلق الثغرات وانتفاء مظاهر العذر ومسارب الاعتزار جعلت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء نافذة لتحديث العداد بها كافة الخطوات المطلوبة، ومشفوعة بأرقام التواصل لمختلف القطاعات ومراكز توزيع الخدمة حال أعي الاسفير وسحبه السبريانية الحل وتعذر الإصلاح .
توقيع بعد الاخير:
يقيني أن معالجة سرقة الكهرباء عن طريق الجبادات تحتاج أكثر من توعية وإرشاد حتي حدود البتر والعلاج بالكي وعلى الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تجهيز جنودها واسلحتها واسطول مركباتها الجديد كليا لتلقين متفلتي الوطن والوطنية درسا فى الحقوق والواجبات!!.