مقالات

هذا توقيعي…. انصاف العوض…. التمرد … سيناريوهات النهاية المرة….

 

هذا توقيعي…. انصاف العوض….

التمرد … سيناريوهات النهاية المرة….

 

 

شاهدت يوما احد الافلام المصرية وكان يتحدث عن الادمان وتجار المخدرات وتلك الدروب الوعرة التي يكتبها الشقي على نفسة باعراضه عن ذكر الله .

 

ولنرجع الى حبكة الفلم والذي كان بطله آنذاك ايقونة الشاشة العربية احمد ذكي رحمة الله عليه وملكة الدراما السورية والمصرية المعتقة رغدة والمهم ان رغدة تزوجت باحمد ذكي فى الفلم وهو تاجر مخدرات ورئيس عصابة.ولكنها وقعت فى فخ الادمان وكان صديقة يحاول حمايتها وجلب المخدرات لها لانها حامل فوجده احمد ذكي معها وعلي قاعدة اذ ساء فعل المرء ساءت ظنونه.. قتله !!!

والرسالة ليست فيما فعل احمد ذكي مع صديقة بل ما ارسلتها رغدة حين قالت اقتربت نهايتك فبت تقتل اهلك واصدقائك …

والشاهد فى الامر ان التمرد وبعد ان اختلط عليه الحابل بالنابل واصبح له اكثر من وجه ووجهة قرار ومنصة اطلاق وقادة مختلفو الروى والرؤية والهدف.

كما اصبح له اكثر من عدو يتلفح بثوب الصديق ليقنع كل طرف بالتخلص من اخر وهو يلبسه ثوب العدو المتوهم

اصبح يسبح فى اتون الشك والريبة التي اصبحت السمة المايزة للمليشيا ومكوناتها السياسية والمدنية .

 

وحالة الفشل والتخبط

والتوهان التى يعيشها التمرد وحاضنته السياسية لم تات خبط عشواء بل جاءت نتاج عمل دقيق ودؤب قامت به اجهزة المخابرات العامة بدقة وتجرد وعرفة وفلاحة .

 

فكانت عين الجيش الراقبة وسلاح ازرعة الباطشة . استطاع ان يضرب الملشيا فى مقتل ويشتت شملها بعد ان توحدت كلمة الشعب وجيشة بان الحرب الخيار الوحيد لاقتلاع الخونة وزمرة العملاء.

وادت حالة الهزيمة والضعف والتخبط الى ان عمدوا الى اهلهم وعشيرتهم تماما كما فعل احمد ذكي مع رغدة وصديقة فى الفلم .

اذ لم يدرك التمرد بانه وبهجومه على مستريحة واغتيال سادتها وابناء الشيخ موسى هلال بانهم دخلوا عش الدبابير وانها بداية النهاية .

 

 

والتي لاحت تباشيرها بانشقاق مهندس معارك الفاشر الصمود ومجازرها النور القبة الذي سلم نفسه للجيش السوداني فى الدبة بصحبة كامل قواته وعتادها.

 

وكان يمكن ان يمثل انشقاقة عن التمرد وانضمامه للجيش حدث عادي لولا ممسكات اسبابه بدواع عرقية وقبلية وجهوية واجتماعية .جعلت الباب مشرعا لمزيد من الانسلاخات مقبل الايام.

كما ان ميراث الغضب الذي جعل التمرد شيع وجماعات متفرقة الهوى والهدف بدأ يؤتي اكله المر …والسفانا باعتباره اكبر قادة التمرد الملعون اصبح يتحدث عن مظالم عميقة تلبست اثواب الشكوى والتذمر جاءت رباطا وثيقا مع حالة التشظي القائم على الاستهداف العرقي والجهوي لمكونات المجتمع الدارفوري بهدف الانتقام تارة والتخويف والترهيب تارة وتصفية الحسابات الشخصية تارة اخرى.

 

وقرع السافنا ذات حرس الانذار الذي قرعته رغدة فى الفلم الذي انتهي بانتحار احمد ذكي حين قال والقول للسافنا ان التمرد اصبح يتبع سياسية الاحراق والتجريف لمعارضيه من المكونات العرقية لدارفور وقال للتمرد حذرتكم من مغبة مهاجمة مستريحة ماذا استفدتم غير انكم احرقتم خيام بنات اعمامكم (تشيوتها) وجاء حديثه على نفس نسق الخطاب الذى طرحتة رغدة فى الفلم .

 

وتساءل السافنا قائلا فريق منو حا تتشو ) يعني اي قرية ستحرقونها بعد مستريحة الشيخ موسى هلال هل ستحرقون فريق كل من ينشق حتي لو كنت انا؟وقديما قيل دع عنك لومي فان اللوم اغراء…..

وبحسب تصريحات السافلنا فان مكونات التمرد اصبحت شديدة الغضب والجاهزية للانشقاقات والاستهدافات .بسبب الفساد المالى والاداري الذى ادمنتة نخب التمرد السياسبة والعسكرية.

 

توقيع اخير:

 

والسافنا تحدث عن ملايين الدولارات صرفت على شقق اشتراها قادة سياسين وعسكريين خارج السودان وعن اسلحة وعتاد وعربات توزع بناء على المزاج الفردي. وعن انشقاقات قادمة جراء التظلمات والمظالم التي ادمنها قادة التمرد وسياسيوه بهدف الثراء السريع والتربع على عرش السيادة والتسيد وممارسة امراض التمييز العنصري والاجتماعي ولهم من بطن تمردهم بذرة الفناء والزوال. سيناريوهات ترسمها ايديهم وتغذيها اوهامهم وفي الاثر قيل( العاقل طبيب نفسو …وان دار يسبل توب سترتو… ما يتشابي للحاجة ان بقت ما قدرتو ) ،والتمرد جافى صوت العقل وعافت فطرته السقيمة السترة و(اتشابى) للنيل من السودان والسودانيين وهو مدرك ان ذلك ( ما قدرتو)

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى