رأي وتحليل

هذا توقيعي…..انصاف العوض… أمام المجاهدين وشيخ المرابطين… والي ولاية شمال دارفور الحافظ محمد بخيت ….سيناريوهات فن القيادة تحت نيران الحروب

هذا توقيعي…..انصاف العوض

 

أمام المجاهدين وشيخ المرابطين…

 

والي ولاية شمال دارفور الحافظ محمد بخيت ….سيناريوهات فن القيادة تحت نيران الحروب

 

 

لمع نجم والى ولاية شمال دارفور الحافظ محمد بخيت ضمن نجوم مجرة المجاهدين الغر المحجلين وضوءً بطهور الإيمان بالله والوطن وعطاء للوطنية، في سجل سفره مقاربات مع خيار من خيار .

 

إذ لم يقل ابتلاءه عن ابتلاءات القادة الوطنيين من لدن عمر المختار وحتي يومنا هذا .ولنا في سيرته دروس وعبر عن الصبر عند الابتلاء.

والقيادة عندما يخاف غيره الفناء بعد أن عافت نفسه آرائك الراحة والخلود للأهل والاحبة وهو يرابط بفاشر السلطان يرد عنها وأهلها الكرام هجمات فاقت الاربعمائة هجوم وحصار فاق الخمسمائة يوم وهم يقولون صبر جميل والله المستعان .

ورسم الحافظ سيناريوهات في فن القيادة تحت نيران الحروب، فتعهد الخدمات الصحية والإنسانية وتسيير دولاب العمل بمختلف ملفاته الأمنية والتنفيذية والتشريعية متلمسا خطى الحبيب المصطفي,(صل الله عليه وسلم) إبان الدولة الإسلامية قبل الهجرة بعد أن تكالبت جيوش الكفر والفجور والخسة واردأ انواع العمالة على فاشر السلطان تسلبها جمالها وامنها ووداعتها وتاريخها العظيم .

 

وقف الحافظ وزربة من اهل الرأى والحل والربط يديرون الولاية بالحد الادني من الموارد، ودرجة الخطورة القصوى تحت هجمات الجنجويد الضالة للنيل من عزيمته وكسر شوكة مواطنية .

ومكنت الحافظ مهارت فردية وقناعات فكرية من السير بالولاية في طريق الاشواك ليبذل كل الممكن والكثير من المستحيل حماية ورعاية لأهل الولاية ودفعاً مع القوات المسلحة والقوات الرديفة لخبث الجنجويد وخبائث عملاء الإمارات واذيال الغرب.

وفي الوقت الذي فضل فية كثير من القادة القيادة عن بعد؛ اختار الحافظ البقاء وسط اهله وأركان حرب حكومتة. ليسطر معنى آخر للانتصار والثبات. ولسان حاله يقول (الفينا مشهودة عارفانا المكاره نحن بنخوضها والحارة بنخوضها).

راكبين عليوه الناصع ابو غرة نتباشر وقت نلقى الكلام حره. الخواف ده ما حر منو نتبرى .

 

قارع المرتزقة وبقايا عرب الشتات ومعتادي إجرام الشعوب والبلدان مع نفر كريم كانوا صحابته وناصريه طوال فترة الحرب الضروس وهو ظهر ظهير ودعم نضيد العطاء للجيش السودانى والمشتركة والقوات المساندة.

 

، فكان أن أشعل قلوب الجنجويد غيظا وارهبهم خوفا بعد ان كشف عجزهم عن مقارعة أهل السودان أو كسر شوكتهم ولسان حالهم يقول

للجار والصديق عشرتنا تتمنى

بنصون الأمانة السيدا أمنا

المغرور ندوسو ونعدموا الطنة

شافعنا بيرى الموت في الركاب سنة.

 

واختبر والي شمال دارفور إبعاد الصبر ومحددات الوطنية ومساحات التفاؤل والثبات التي لاحدود لها، وهو يستعيد سير الأنبياء والقادة، فى الصبر علي الابتلاء وتحويل الهزائم إلى انتصارات .وحده الوطني الغيور والقائد الفذ من يسلك دروبه الوعرة وكواليسه شديدة التعقيد.

فالحافظ ظل مرابطا بفاشره يدفع عن أهل الولاية الجوع والمسغبة وهو يدعم التكايا ويغدق العطايا الروحية والنفسية تسويرا للقناعات وإيمانا بأن النصر آت وأن ليل الظلم مهما طال فهو إلى انقشاع.

 

وسير الوالي شؤون حكومتة فى ظل حصار خانق، وسيل من الهجمات الباطشة لمليشيا الجنجويد الغارمة هجوم تكسرت فيها جميع نصال المليشيا على صخرة فاشر السلطان وربانها الصلدة.

وكان الجنجويد يرسلون ليل نهار ذخات المسيرات والاسلحة الخفيفة والثقيلة، وآلة إعلامية مريضة مفادها يا حافظ أن العملاء والإجراء والخونة قد جمعوا لك العدة فأخشاهم. ولكن الحافظ قدم لهم الحجة بأن لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا،

 

الحياة ابتلاءت واختبارت يمحص الله بها الذين آمنوا واردفوا الفعل بالقول . وكلما عظم الإيمان محصته النوائب والمجاهدات وقيل فى الاثر أن السيدة عائشة رضي الله عنها اشتد عليها الكرب وهي تري رسول صلي الله عليه وسلم يصاب بالحمي الشديدة فقالت او يُحم الرسل يا رسول الله فقال ويحك يا عايشة انهم يحمون بعشرة أضعاف الرجل من اهل الأرض صدق رسول الله.

والحديث قد يكون ضعيفا أو غشيته أيادي الصنعة ولكن كيفما اختلفت معاير ضعفة وقوته؛ تلبس والي ولاية شمال دارفور الحافظ بخيت محمد روحة واستكمل تبيان كافة معانيه ومقاصدة.

واختار الحافظ معركته وسلاحه اختيار من يدرك وخيار من تيقن بحتمية النصر والابتلاءات. والحديث عن الرجل وعن فاشر السلطان له غواشي حزن واضراب روح وعقل وهو يقف كالطود ممسك بجمار المسؤولية عاضاً بالنواجز على كُنه وجودية الوطنية.

والتمرد اللعين يقول ان فاشر السلطان نقصد ولا نرجع والحافظ يقول عن تراب الفاشر ندافع ولا نتعب ولا نستسلم وبعقيدة حتمية العودة لها آيبون.

توقيع اخير:

 

وعندما انتقد المندسون مطالبات القائد اهله البقاء بالفاشر حفظ (الحافظ) ما رأي وأعتقد دفينا فى صدره بأن النصر قادم ما دام هناك من اهل دارفور وفاشر السلطان نفس يصلى شكرا لله على نعمة الوجود.

وانه ونفر كريم من أبناء السودان وكنداكات وميارم الفاشر علّموا الجنجويد عرب الشتات أن اغتيال الطليان ل(عمر المختار) أشعل جذوة الجهاد وكيف أن تمزيق جسد الثائر الاسكتلندي (وليام ولاس) أشعل نيران الثورة حتي كمال الحرية.

وحرب الاوطان لا تموت جذوتها، أو تتغشاها غواشي الرهق والبلاء بل سجالا من عند الله فرض ،وعند النفس السوية فطرة ،وعند اهل الفاشر تمام كمال الإيمان.

والحافظ قدر الله له أن يحفظ ويخلد اسمة فى سفر لن تغشاه غواشي النسيان أو بهتان ذاكرة التاريخ وذلك أن دارفور العصية الابية تسطر كل يوم فصل من فصول الشموخ تتوارثه الأجيال وتتناقله السن التاريخ والعوام

 

اواسط عقده السلطان على دينار وراس سنام جهادة الحافظ منظومة حبيبات شموخة وصمودة الي ان يرث الله والأرض وما عليها .

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى