صلاح الكامل يكتب::::: والي النيل الأبيض.. خيارات الإصلاح والتغيير

١صلاح الكامل يكتب:::::
والي النيل الأبيض.. خيارات الإصلاح والتغيير
-لا يستطيع أحدٌ أن يزايد على علاقتنا ومواقفنا مع ومن الفريق ركن قمرالدين محمد فضل المولى والي النيل الأبيض، فمراعاة لظروف الحرب المفروضة وإعتداءت التمرد اللعين ارتأي كاتب هذه السطور ان يدعم والي النيل الأبيض بالتبشير بإنجازاته وتبصيره بمواطن الزلل. وما نسطره أدناه يندرج في ذلكم السياق.
-يفترض ان تكون الولاية كما البلاد كلها بعد الحرب قد انتقلت من طور التأهيل الي مرحلة التعافي الوطني مما يتطلب ان تخضع الولاية الي مراجعات عميقة على مستوى الشخوض والأدوات.
-لا أحد ينكر تحقيق ولاية النيل الأبيض لإنجازات في عدة مناحي وأنها قطعت شوطا في بداية تدشين وإعمال الخدمات لكنها تحتاج متابعة منظمة تحديدا مستويات الأداء الإداري والتنفيذي لاسيما ان صوت الشارع يعكس في كثير من الأحيان قراءت يجب أن تؤخذ مأخذ الجد والإعتبار خصوصا في الأداء المرتبط بخدمات الناس.
-المطلوب إعادة تقييم محايد على مستوى الوزارات والمحليات والإدارات لان هذه المستويات لم يفرز عطاءها الإداري بعد وحتى لا تتحول إلى عبء يقعد مسيرة الإنجاز فالمنتظر من الوالي فريق قمر الدين مراجعة الأداء بصورة عميقة والتعامل بحزم تام مع مسببات القصور والإخفاق ولو تتطلب الأمر إجراء تغييرات حقيقية تعالج مواقع الخلل خاصة بلحاظ كون الوالي يقود الولاية على غير ماكان سابقوه حيث كان خلفهم حزب وشوري ومكتب قيادي وجهاز تشريعي ورقابي اما الآن فلا أحد، مما يلزم سماع اصوات الناس التي ارتفعت الان والتي ربما تتحول الي موجة جارفة تجتاح كل التجربة فيستحسن ان يعتمدها الوالي رقيبا وموجها.
-في تاريخ الأداء الإداري في ولاية النيل الأبيض ان الإبطاء في عملية الإصلاح من الداخل قد يفضي الي تدخل مركزي يفرض واقع مغاير وقد يربك العملية برمتها.
-حرصنا على تجربة فريق قمر الدين يجعلنا نصيح 🙁 حان آوان الإصلاح من الداخل واضحي ضروريا ).