ساعة مع د.عبدالسميع موسي إبراهيم وزير الإنتاج والموارد الإقتصادية – ولاية النيل الأبيض >>>

ساعة مع د.عبدالسميع موسي إبراهيم وزير الإنتاج والموارد الإقتصادية – ولاية النيل الأبيض
>>>
جلس إليه في كوستي:صلاح الكامل
>>>
عبر اللجنة العليا وفرنا تقاوي لهذا الموسم مقدرة ب 363 طن
تم تمويل شراء 37 جرارا برعاية البنك الزراعي ووزارة المالية الإتحادية والبنك المركزي
جلسنا الي البنك الزراعي بغية التمويل وجلساتنا معهم تتواصل لنخرج برؤية موحدة
نشكر دور منظمة الأغذية والزراعة العالمية “الفاو” والصليب الأحمر” الدولي” والدعم الإسباني وسودان بلان
حتى نحظي بمزيد من فرص الإستثمار نجتهد لتوفير………..!!
نشكر لمواطن بحر أبيض دعمه للكرامة وتفويضه للبرهان لقيادة البلاد و قمرالدين لإدارة الولاية
توطئة:
لأهمية الزراعة وإعتمادها لمعالجة اوصاب الإقتصاد وكونها تمر بظروف متقاطعة، جلسنا إلى الدكتور عبدالسميع موسي إبراهيم وزير الإنتاج والموارد الإقتصادية- ولاية النيل الأبيض وخرجنا منه ب:
مرحبا بكم ونسأل الله أن يوفر الغذاء للعباد في هذا الموسم وتعد ولاية النيل الابيض من الولايات المتأثرة جدا بالمتغيرات المناخية.
تجهيزات الموسم……؟!
بحمد الله تم التخطيط في وزارة الإنتاج والموارد الإقتصادية لزراعة 3مليون و339 الف فدان لهذا الموسم حيث بدأنا بتشكيل اللجان المتخصصة واللجنة العليا والتي انخرطت في إجتماعات متتالية ووفرت تقاوي مقدرة ب363 طن بتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة {الفاو} وتم توزيع هذه التقاوي على المحليات التسعة وهناك منظمات وطنية ودولية ساهمت ببعض مدخلات المحاصيل التقليدية كالقمح والفول والكبكبي وهي لا تغطي المساحة كلها ولكنها تسهم، فمساحتنا الزراعية تحتاج إلى اثنين الف طن من الحبوب والف طن للقطاع التقليدي.. في هذا الموسم وبالتعاون مع البنك الزراعي والمحفظة وبرعاية وزارة المالية الإتحادية وبنك السودان المركزي قد تم تمويل شراء 37 جرارا لهذا الموسم عن طريق السلم وتم تمويل مساحة 450 الف فدان على مستوى القطاع المطري الآلي والف فدان على مستوى القطاع المروي وباقي المساحات تم تمويلها ذاتيا بواسطة المزارعين وتم انتشار المهندسين الزراعيين على مستوى المحليات التسعة.
كيف تصديتم لتحديات التغير المناخي وشح الامطار.؟!
>تم التنفيذ بنسبة87٪ من المساحة المخططة بلحاظ التغييرات المناخية وشح الأمطار ونتحرك في طور مكافحة الأفات والطيور ونعد هذا الموسم مبشرا لان جل المزارعين قد استخدموا التقنيات الحديثة والتقاوي المحسنة وتلقوا جرعات ارشادية كافية مما يحقق الاستفادة القصوى التي نستصحبها حتي تفيد في المواسم اللاحقة وإعتمادنا على القطاع المروي بإعتباره المصدر الرئيسي للأمن الغذائي لولايتنا والولايات المجاورة.
اثر الشراكات المحلية .؟
>حركنا الجهد المحلي للإستثمار في المشاريع المروية في محليات الدويم والقطينة وام رمته وقلي والجبلين وربك وارتفعت نسية التمويل الذاتي الي 87٪ وحزنا لخروج محلية السلام من تمويل هذا الموسم.
¶افاق الاستثمار …؟
>زرنا عديد المشاريع ونعد العدة لتكوين الجمعيات المنظمة حتى نكون جاهزين لإستيعاب الإستثمار كمحلية كوستي وجزء من محلية ربك. ونصحب المزارع في عملية الإستثمار وادخلنا تقانة (الزراعة المختلطة) لإدخال الحيوان داخل الحقول مما يققلل نسبة المخاطر في التمويل.
¶التمويل….؟
>جلسنا مع البنك الزراعي وهم على استعداد للتمويل وجلساتنا معهم تتواصل حتى نخرج برؤية موحدة ونختار بعض المشاريع كنماذج ونتبع نظرية (التنوع) على مستوى المحصولية والإنتاجية في المشاريع المرورية.
>من الاشراقات ان تم تمتين علاقة شراكات ذكية من المنظمات العاملة في (سبل كسب العيش) وفي هذا الصدد جاءت زيارة المسئول الأممي لمنظمة معنية ب (إعادة البناء والمرونة في مجابهة المخاطر) ووضعنا معه خطة لياتينا فرع متخصص والذي زار محلية قلي وهدف الزيارة الوقوف على الوضع الراهن ولان المنظمات عادة (تدعم المجتمعات لا الحكومات ) فوعدوا بدعم هذه المشاريع وهنا نشكر برنامج الامم المتحدة الإنمائي وقد قدمت لنا منظومة طاقة شمسية تسقي ثلاث الف فدان وهي تجربة رائدة وكذا نشكر دور منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) الكبير في التنمية الزراعية وكذلك الصليب الأحمر الدولي والدعم الاسباني وبلان سودان.
¶مشاركات وتعافي…..؟
>الان وصلنا لطور التعافي الذي سيكون واضحا خلال الفترة المقبلة فشاركنا في إجتماع اللجنة العليا لإنجاح الموسم الشتوي والذي التأم بالخرطوم مؤخراً بمساحة تأشيرية 891 الف فدان منها 120 قمحا وقد خرج الإجتماع بتحديد الإحتياجات لاي ولاية وقدمنا إحتياجاتنا من الأسمدة والمبيدات والبذور وتشكلت لجنة للمتابعة وفي هذا السياق نشكر وزير الزراعة الإتحادي لدعمه للزراعة بالنيل الابيض وهو وعدنا بزيارة نستعد لها والولاية ساهمت في اعالة مجموعة كبيرة من مواطني السودان خلال الحرب.
¶..مشروع الملاحة….؟
>يعد مشروع الملاحة من المشاريع الرائدة.. مساحته تفوق الستين الف فدانا وعدد مزارعيه يزيد على الخمس وعشرين الف مزارع ومحطته جاهزة للإنطلاق وسندخله في المنظومة في الموسم القادم لينتج مختلف المحاصيل وتحدثنا بصدده مع الوزير الإتحادي بحضور سيادة الوالي فريق قمر الدين وتم التواصل مع شركة هندية وستحضر قزيبا.
¶.الاستثمار…..؟
لان مقومات الاستثمار تحتاج بنية تحتية وأمن وانتظام أصحاب المصلحة فقد بذلت حكومة الولاية جهودا في هذا الصدد حتى وصلنا إلى تجهيز 50٪ من المشاريع المستهدفة للإستثمار بتأهيل البنية التحتية والكهرباء وتواصلنا مع شركات مثل الشركة الاوكرانية التي تعمل بالطاقة النظيفة وهي تستهدف مشاريع جنوب الولاية (ام جلالة، دبة التور، الكويك والنعيم) وسنجتهد في حلحلة مشكل الوقود بلحاظ ان الوقود يعد المقوم الأساس للعملية الزراعية.. ولاية النيل الأبيض أمنه وفيها مكونات اقتصادية وتسويقية وهي هامة للمرتكزات الاستثمارية وتحد الولاية 6 ولايات وعندها مطار كنانة المقترح وتم التصديق لمحجرين للحيوان والذي للولاية 37٪ من ثروة البلاد الحيوانية.
ملف محصول الارز..َ؟
>يعد محصول الأرز من أهم محاصيل الأمن الغدائي حيث يستخدم للأعمار الوسطى والصغار وبعض الكبار وولايتنا هي الأولى لإنتاح الارز في 800 الف فدان وقد بدأنا في اعادة تأهيل جل مساحات زراعة الأرز.. تجاوزنا مرحلة البحوث وتنظيم التسويق وسندخل على الآنتاج
¶رسائل؟ :-
>اعتقد ان قيادة البلاد رشيدة وتجيد التخطيط والتنفيذ والتقويم، فرسالتي لها انه لابد من التخطيط لبناء محكم فالمعركة الاقتصادية نظير وعديل لمعركة الكرامة واننا جنودها ونعمل معكم في دعم وإسناد القوات المسلحة لتخطى العقبات.
>لان مواطن بحر ابيض نبيه ويعلم مصلحته، فرسالتي له:ان لابد من التماسك والتوحد حتى يكون لنا دور في بناء وطننا. وكذلك لابد من مجابهة الازمات بالإلتحام والوقوف مع القيادة وقد قدمتم للبلاد الشهداء والعلماء والقادة واحسنتم بتفويضكم للفريق اول ركن البرهان لقيادة البلاد والفريق ركن قمرالدين لإدارة الولاية.
>نحي السيد الوالي قمرالدين وهو مفتاح حكومته ونحي حكومته المتجانسة والمتوحدة في سبيل خدمة مواطن الولاية.