مقالات

خارج الصورة عبدالعظيم صالح حواس ..برنجية…

خارج الصورة
عبدالعظيم صالح
حواس ..برنجية…
برنجية في لغة مجتمع الخرطوم (زمان). ..تعني الأول في كل شئ…
وبدون مقدمات وبكل ثقة اقول مجلة حواس لناشرها الصديق والزميل طارق شريف هي( الأولي والبرنجية) في عالم الصحافة والمطبوعات في السودان ولا أقول (المجلات ) وحدها…
طارق (برنجي) ومجلته تشبهه تماما..وطارق شريف هو نفسه إمتداد للمجتمع الخرطومي القديم ..زمان ألق وإزدهارالطبقة الوسطى التي تتميز بالرزانة والإحترام والثقافة الموسوعية..والعطاء بلا حدود..والجدية والثقةفي النفس..
عندما دعاني طارق لحضور إحتفال العيد ال(١٥ )لمؤسسته فرحت من القلب وتأسفت أيضا من ذات الخاطر .
كنت في الدمازين ووصلت الخرطوم للتو بعد الإحتفال مباشرة ومع ذلك شاركت طارق المناسبة من علي البعد التي أمها جمع غفير رسمي وشعبي وزملاء المهنة .والإحتشاد يعني التقدير ورفع القبعات لمسيرة مؤسسة تخطو نحو عقدها الثاني بذات الوتيرة من عنفوان وحيوية عرفت به وهي ترفد المكتبة الصحفية باصدارة توفرت لها كل عوامل النجاح من سياق تحريري ولمسات فنية وإدارة حازمة ورشيقة ونوافذ توزيع فاعلة وشراكات(ذكية)وفرت لها الاستقرار المالي والإداري وحصنتها من أردان التبعيةوالشبهة وانحراف الحرف في غير موضعه وجاء الناتج( الاجمالي) مجلة مستقلة رصينة ومهنية ومحايدة في عصر أضحي فيه الحياد أندر من (لبن العصفور)..
غردت حواس كعصفورة جميلة تزدان بالألوان والجمال فاهدت القارئ أطيافا وألوانا من أشكال الفنون الصحفيه في الخبر والمقال والحوار والصورة شكلا ومضمونا في مسيرة بلا إنقطاع
في كل الظروف الاستثنائية والصعبة والمعقدة من حروب واقتصاد متهالك، شالت الشيلة وأهدت الناس تجربة ناجحه وسط بيئة تعج بالتجارب الصحفية المنهارة والسيئة الحظ أيضا…واختارت حواس أن يكون إحتفالها بعيدها منتجا فقدمت أيضا ندوة حول الشمول المالي .وهي المجلة التي قدمت (الشمول ) الصحفي علي مدي سنواتها المباركة وتناولت كل قضايا الاقتصاد السوداني بشموله وقطاعاته المختلفة من زراعي وصناعي وتجاري وخدمي وسياحي ومعدني وغيره .قدمت كل هذا (المنتوج) بمهنية عالية فإستحقت (البرنجية)…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى