تحت شعار “عافيتنا عافية وطن ….سابا تعيد الحياة لمستشفى إبراهيم مالك

تحت شعار “عافيتنا عافية وطن ….سابا تعيد الحياة لمستشفى إبراهيم مالك..
الخرطوم: إنصاف العوض
في مشهد يجسد التعافي والعودة الميمون للخرطوم عاد مستشفى إبراهيم مالك التعليمي إلى الخدمة أفضل مما كان عليه قبل الحرب، بعد إعادة تأهيل شاملة نفذتها منظمة *سابا*، ليفتتح اليوم قسم الطوارئ الجديد بسعة 58 سريراً مجهزاً بالكامل.
وافتتح عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق ركن بحري مستشار *إبراهيم جابر* القسم الجديد، مؤكداً أن الحكومة تضع قطاع الصحة في مقدمة أولوياتها، ومشيداً بما وصفه بـ “التجربة الملهمة لمنظمة سابا” في إعادة الإعمار من الركام، داعياً إلى تعميم نموذجها في كل القطاعات وتعهد جابر بتجهيز مركز التعليم بالمستشفى بكل الأجهزة والمعدات، باعتباره مستشفى علاجياً وتعليمياً في آن واحد، مجدداً التأكيد على ضرورة تفعيل التأمين الصحي للتخفيف عن المواطنين، ومناشداً رجال الأعمال والخيرين السير على خطى سابا من جانبه، كشف وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن ولاية الخرطوم بدأت تتعافى صحياً بعودة التخصصات الدقيقة كالقلب والكلى، وقال إن منظمة سابا سجلت موقفاً وطنياً سيظل محفوراً، كونها *”أول من استجاب لمبادرة إيدك معانا لمشفانا وما زالت تواصل دعمها السخي لإعادة الإعمار.

وأكد الوزير أن المرحلة القادمة هي مرحلة التعافي الكامل وضمان وصول الخدمة للمواطن وأوضح وزير صحة الخرطوم د. محمود القمري أن الحرب دمرت المستشفى تدميراً كاملاً، وأن ما أنجزته سابا اليوم بإعادة قسم طوارئ بسعة 58 سريراً مجهزاً هو إنجاز يفوق التوقعات ويلزم الوزارة بالوفاء بتقديم الخدمة.
وفي كلمته، قال مدير منظمة سابا د. علي السيد إن عودة المستشفى اليوم تحت شعار “عافيتنا عافية وطن” هي رسالة وفاء لصمود الكوادر الصحية التي لم تغادر خلال الحرب، مؤكداً التزام المنظمة باستدامة الخدمات وعدم التوقف عند الافتتاح.

وأضاف المدير القطري للمنظمة *د. فيصل أحمد النور* أن التأهيل لم يكن مجرد ترميم مبانٍ، بل توفير بيئة صحية آمنة ومستقرة للتشغيل لتخفيف المعاناة عن كاهل
وأكد أن إعادة تأهيل المباني والمنشآت لا تكتمل إلا بدعم الكوادر الصحية العاملة وتوفير بيئة عمل آمنة، إلى جانب تأمين المعينات الضرورية للتشغيل المستمر. كما ثمن التسهيلات والدعم المقدم من مفوضية العون الإنساني والجهات الحكومية لتسهيل الإجراءات الفنية وتذليل العقبات أمام مشروعات المنظمة. المواطن.

واختتم مدير المستشفى د. محمود سعيد بشهادة وصف فيها المنظمات بالشريك الأصيل، قائلاً: “سابا لم تعد المستشفى كما كان، بل أعادته أفضل مما كان قبل الحرب”، مقراً بوجود نواقص بسيطة يجري العمل على استكمالها قريباً.