مقالات

*الوزير العادل: صوت الحق وضمير الوطن*

*الوزير العادل: صوت الحق وضمير الوطن*

 

استلهامًا من قول النبي ﷺ: _”كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”_، وانطلاقًا من مبدأ المسؤولية الفردية والجماعية، برز الوزير العادل الاستاذ خالد الاعيسر نموذجًا فريدًا في ساحة العمل العام. أسس قاعدة جماهيرية واسعة بوطنيته الراسخة وثباته في المواقف، فكان صاحب قلمٍ له حضوره، يرفع همم السودانيين ويُعلي القيم النبيلة في أشد أوقات المحن.

 

شخصية يصعب على اللسان وصفها. جمع بين التواضع الجمّ والأخلاق الرفيعة، فكان إعلاميًا مسؤولًا قبل أن يكون وزيرًا. نهجه في وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة وفي كل المحافل يؤكد قناعته الراسخة: *”الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية”*. حمل شعارًا عمليًا طبّقه على أرض الواقع: *”لا أحد سيفعل ذلك نيابة عنا”*.

 

منذ توليه الوزارة، عُرف بتواضعه وخدمته للجميع دون استثناء. كان المربي والموجه والأخ والصديق، مستندًا إلى إيمانه العميق بأن *”الخير دائمًا فيما اختاره الله”*. ولم تغب عنه قضايا الوطن الكبرى، فسجّل مواقف شجاعة نابعة من غيرته وحبه للسودان، وكان في مقدمتها جهوده الحثيثة لاسترداد الآثار المنهوبة.

 

حضوره دائم في كافة المحافل، ومشاركته إيجابية في خدمة الصالح العام. بشوش الوجه، طيب القلب، رمز للوطنية الصادقة التي لا تتاجر بالشعارات. امتاز بالشفافية والوضوح والتواصل المستمر، فحرص على نقل الواقع الإعلامي من دائرة الصمت إلى رحاب التنوير، مشددًا دومًا على حق الشعب في المعرفة.

 

يحمل هموم السودان في قلبه، ويسعى بصدق وعزيمة لأداء واجباته الوطنية. إدارته الحكيمة النزيهة أصبحت نموذجًا يُحتذى في التفاني والإخلاص. بصمته واضحة في دفع عجلة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهي شاهد على كفاءته العالية، خاصة في إدارة الأزمات.

 

إنه “الوزير العادل” وصوت الحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه. جسّد العدالة في أبهى صورها حين أعاد الحقوق إلى أصحابها في كثير من المعاملات، فاستحق شكر كل منصف على إعلائه سيادة القانون ونزاهة التعامل.

 

*د. إيناس القدال*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى