اقتصاد

المسح الجيولوجي الشامل في صدارة الأولويات.. ملتقى الأمل الأول يرسم خارطة طريق جديدة لقطاع التعدين

المسح الجيولوجي الشامل في صدارة الأولويات.. ملتقى الأمل الأول يرسم خارطة طريق جديدة لقطاع التعدين

شارك المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم، في أعمال ملتقى الأمل الأول لقضايا التعدين (التحديات والحلول)، الذي نظمته وزارة المعادن بولاية الخرطوم، اليوم السبت، تحت شعار “نحو تعدين مسؤول وتنمية متوازنة ومستدامة”، برعاية رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وتشريف رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، وبمشاركة الوزراء الاتحاديين وولاة الولايات وقيادات قطاع التعدين.

وأكد رئيس مجلس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية، أهمية المضي في تنظيم وتقنين التعدين التقليدي بما يحقق مصالح الدولة ويحفظ حقوق المعدنين، ويحد من الآثار البيئية، مشيداً بالخطة الاستراتيجية لوزارة المعادن، وفي مقدمتها مشروع المسح الجيولوجي الشامل، باعتباره ركيزة أساسية لبناء قاعدة معلومات علمية تدعم التخطيط السليم، وتعزز فرص الاستثمار في قطاع التعدين.

من جانبه، أوضح وزير المعادن، الأستاذ نور الدائم طه، أن الملتقى يأتي ضمن تنفيذ استراتيجية الوزارة للفترة (2026–2030)، الهادفة إلى تطوير قطاع التعدين وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، عبر ترسيخ مبادئ الحوكمة، ومكافحة التهريب، وحماية البيئة، وتعظيم القيمة المضافة للموارد المعدنية.

وشهد الملتقى تقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة، من بينها ورقة وكيل وزارة المعادن، الدكتورة هند صديق، بعنوان “قطاع التعدين.. من تعدد الاختصاصات إلى تكامل الأدوار لتنظيم مساهمة القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة”، إلى جانب مناقشات تناولت تطوير التشريعات، وتنظيم التعدين التقليدي، وحماية البيئة، وتعزيز التنسيق بين الحكومة الاتحادية والولايات.

واختتمت أعمال الملتقى بإجازة الوثيقة القومية لقضايا التعدين واعتمادها من وزير المعادن، قبل تسليمها لرئيس مجلس الوزراء، لتكون مرجعاً وطنياً يوجه سياسات تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة، ويعزز تنفيذ المشروعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع المسح الجيولوجي الشامل، بما يدعم التنمية المستدامة ويعظم الاستفادة من الموارد المعدنية في السودان.

إعلام الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية
السبت 25 يوليو 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى