القيادي بحركة جيش تحرير السودان عقاد ابن كوني يكتب…إكرام الأسير لايعني التنازل عن حقوق الضحايا والافلات من العقاب

القيادي بحركة جيش تحرير السودان عقاد ابن كوني يكتب…إكرام الأسير لايعني التنازل عن حقوق الضحايا والافلات من العقاب
ان التعامل الإنساني وحسن معاملة لاسرى الحرب الذين عثرت عليهم قواتنا المسلحة والقوات المشتركة في الصحراء الشمالية وهم في حالة من الجوع والعطش والإعياء ، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه القوات تقاتل من أجل قضية عادلة ولا تحمل الضغينة أو الرغبة في الانتقام وإنما تعرف كيف تقاتل ومتى تقاتل وكيف تتعامل مع الأسير وتحفظ حقوقه المشروعة ولكن المؤلم أن بعض هؤلاء الأسرى هم أنفسهم من ارتبطوا بجريمة قتل ما لا يقل عن 19 مدنياً في الصحراء ، كانوا مواطنين عاديين في طريقهم من معسكرات كارياري الطينة إلى مكينة الدبة لتلقي العلاج ، فتم استهدافهم وقتلهم على أساس انتمائهم الإثني و الجريمة موثقة بعدسات مرتكبيها أنفسهم ، فقد ظهروا في مقاطع مصورة وهم يهتفون ويكبرون [ الله أكبر ] ويوثقون أفعالهم ومن شاهد تلك المقاطع يستطيع التعرف على بعضهم بمجرد رؤيتهم مع ذلك ، عندما عثر عليهم اليوم وهم يواجهون الموت جوعاً ، تم إنقاذهم وحفظ حياتهم ، هنا يكمن الفارق الحقيقي بين من يقاتل من أجل التهجير والإبادة على أساس الهوية ومن يقاتل من أجل حماية المواطنين والحفاظ على تراب الوطن ، نحن نقاتل من أجل السودان ومن أجل دولة يحكمها القانون والعدالة ، لذلك فإن احترام الأسير لا يعني نسيان جريمته والرحمة بالأسير لا تعني التنازل عن حق الضحايا في العدالة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب .