اقتصاد

الجمارك في سوح الكرامة ….سفر الانجاز والاعجاز

الجمارك في سوح الكرامة ….سفر الانجاز والاعجاز

 

الخرطوم:انصاف العوض

 

لعبت الجمارك القلب النابض لوزارة الداخلية وزهرة رديفاتها ادورا طليعية فى معركة الكرامة كيف لا وهي بوابة السودان نحو العالم وحارسة منافذه فى الولايات .

١٢وكونها القلب النابض سمة لم نبتدعها والجمارك تكُرم عند كل انجاز ويُعلي اسمها عند كل ضبطية وهن مثقلات بثمين الصيد ميمون العطاء .

وزهرة رديفاتها وهن شوامخ عاتيات كما الشعب الذي تسهر على راحته وحماية مقدراته ولكن لزواهر عطائها النضيد افردنا الصفة وقصدنا الكل.

وعن انجازات الجمارك نحدث لا نمل سفر ملئه فواصل نضرات من معركة الكرامة والتي اول من اذكي اوار المشاركة والعطاء فيها مؤسسات الدولة بمختلف مسمياتها وجاءت الجمارك كدائبها فى مقدمة الركب تنثر كل يوم حللا من تغانين العطاء باكورة الانخراط التام فى معركة الكرامة بمختلف فوصلها فقدمت ارتال الشهداء منهم من قضي نحبة شهيدا وسط معارك التحرير وشه.اء اخرين قدموا الاوراح عن وعي وارادة فدي لواجب مقدس او سدا منيعا لمدمري الاقتصاد وازيال العمالة . فكانت مسيرتها سير تقرأ وعبر يقتفي اثرها الى يوم الدين .

والقراءة فى سفر انجاز الجمارك يصعب اجمالها وهي تحتضن بين جنبيها ادارات غاية فى ابتداع العمل وتجويد البذل وتفرد العطاء…

 

 

دعم اقتصادي:

 

وفي سفر الجمارك نقرا

بمحور الإيرادات ودعم الإقتصاد الوطني

اذ انه ومنذ اندلاع الحرب وانتقال مؤسسات الدولة إلى العاصمة الإدارية بورتسودان، اضطلعت قوات الجمارك بمسؤوليتها الوطنية في تأمين استمرارية العمل الجمركي دون انقطاع. وباشرت العمل يدوياً منذ اللحظات الأولى، في مشهد جسّد أعلى درجات الإنضباط المؤسسي والإستعداد المهني.

ورغم التحديات الإستثنائية، نجحت الجمارك في استعادة النظام الجمركي إلكترونياً في 20 مايو 2023م، مما مكّنها من مواصلة تحصيل الإيرادات ورفد خزينة الدولة بانتظام، حتى في أشد فترات المعارك بالخرطوم، وأسهم ذلك بصورة مباشرة في دعم المجهود اللوجستي للقوات المسلحة وتأمين احتياجات الدولة.

لقد أكدت الجمارك من خلال هذا الأداء أن دورها لا يقتصر على تحصيل الإيرادات، بل يمتد ليكون أحد أعمدة الصمود الإقتصادي للدولة.

 

سياج وطني:

 

ولعبت مكافحة التهريب بالجمارك ادورا تميزت باليقظة والدربة والتضحية لحماية المجتمع والتصدي للمهددات الأمنية عبر المنافذ والحدود، محققةً ضبطيات نوعية وكبيرة خلال الفتره المنصرمه، عكست يقظة منسوبيها وكفاءة منظومة الرقابة والتفتيش.بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات

وشملت ضبطيات الذهب

(185) كيلو جرام ضبطيات السلاح والذخائر (258) قطعة سلاح مختلفة. 115628 طلقة مختلفه . و(4) مناظير.

 

حماية اجتماعية:

 

و علي صعيد المخدرات تم ضبك عدد (276,000) حبة كبتاجون.

و (50630) رأس حشيش.

و( 22986) كيلوجرام آيس

و(51) جوال قات.

و299) كيلوجرام هيروين و 42 كيس أيس مذاب و500كيلو شاشمندي

وتعكس هذه الضبطيات الحجم الحقيقي للمهددات التي تتصدى لها قوات الجمارك يومياً، وتؤكد دورها كخط دفاع أول في منع تهريب الذهب وانتشار السلاح والذخيرة والمخدرات وصون أمن المجتمع.

 

 

التقنية والتطور الرقمي:

 

لم تقف انجزات الجمارك عند اداء واجباتها بحرفية وتفان بل بانجازات شاخصات جعلتها تلج بوابة التقنية والعالمية من اوسع ابوابها مثّل التحول التقني أحد أبرز نجاحات قوات الجمارك خلال هذه الفترة الاستثنائية.

فبعد العمل اليدوي المؤقت، تمت استعادة النظام الجمركي إلكترونياً في 20 مايو 2023، ثم استعادة نظام ASYCUDA بتاريخ 1 أكتوبر 2023، وهو نظام عالمي متكامل يربط الإدارات الجمركية بالجهات ذات الصلة، مما عزز سرعة وكفاءة الإجراءات.

وتواصل التطوير عبراعتماد نظام إيصالي ومنصة بلدنا وربطهما مع الجهات ذات الصلة.

تطبيق نظام التتبع الإلكتروني للحاويات من الميناء إلى الولايات.

كما وسعت منظومة الرقابة الإلكترونية بإستخدام الكاميرات الثابتة، والطائرات المسيّرة (الدرون)، وأجهزة الكشف بالأشعة (X-Ray).

وفي خطوة استراتيجية مهمة، نجحت الجمارك في استعادة مركز البيانات (Data Center) واعتماد نسخة احتياطية في موقع آمن لضمان استمرارية الأعمال وحماية البيانات.

كما يجري حالياً تشغيل نظام الأشعة السينية المتطور بالميناء الجنوبي، تمهيداً لتعميمه على بقية الموانئ البحرية والجوية.

وتعكس هذه الإنجازات انتقال الجمارك من إدارة الأزمة إلى البناء والتطوير، حتى في ظل ظروف الحرب.

دعم لوجستي:

ولم يقتصر دور الجمارك على الجوانب الإدارية والأمنية، بل امتد ليشمل واجبها الاجتماعي والوطني في دعم معركة الكرامة.

حيث سيرت القوافل الداعمة للخطوط الأمامية في كل منمحلية كرري وولاية الجزيرة

و سنار والخرطوم

واشتملت هذه القوافل على مواد غذائية وأدوية دعماً للقوات المسلحة والقوات النظامية والمساندين لهم.

كما نظمن زيارات ودعم للجرحى بالمستشفيات

شملت الزيارات مستشفى الشرطة عطبرةومستشفى السلاح الطبي مروي ومستشفى السلاح الطبي القضارف

مستشفى الشرطة دنقلا

مستشفى الشرطة بورتسودان

مستشفى الشرطة كسلا

كما تمت زيارة السلاح الطبي بالخرطوم وتفقد الجرحى أيام التحرير.

دعم معسكرات النزوح

تم تسيير قوافل دعم إجتماعي إلى:

معسكر العفاض بالشمالية

معسكرات القضارف

كسلا وسنار كما شاركت الجمارك في تفويج العائدين للخرطوم ومدني وسنار بتوفير البصات

وفي مجال الصحة تم تقديم خدمات طبية عبر مجمعات الجمارك الطبية بكل من

بورتسودان وكوستي وكسلا

والخرطوم (شارع الحرية)

ودنقلا وعطبره

تتكفل الجمارك برعاية:

أسر. ( 45) شهيداً من منسوبي الجمارك في معركة الكرامة علاوة على أسر عدد

(163) شهيد من شهداء مكافحة التهريب.

وهو التزام وطني وأخلاقي مستمر يعكس الوفاء لتضحيات منسوبيها.

 

ادوار طليعية:

 

أثبتت قوات الجمارك خلال هذه المرحلة التاريخية أنها مؤسسة دولة راسخة، قادرة على أداء مهامها في أحلك الظروف؛ محافظةً على الإيرادات، حاميةً للمجتمع، متقدمةً تقنياً، وحاضرةً اجتماعياً في معركة الكرامة.

لقد جسدت الجمارك نموذجاً لمؤسسة تحولت من إدارة الأزمة إلى صناعة الإنجاز، مؤكدةً دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن والسيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى