أبرزها أحياء ذكرى غرنق والتواصل مع الاسلاميين…خلافات عرمان وطه تعصف بالتيار الثوري..

أبرزها أحياء ذكرى غرنق والتواصل مع الاسلاميين…خلافات عرمان وطه تعصف بالتيار الثوري..
متابعات التميز نيوز
كشفت الخلافات الحادة داخل المكتب القيادي لحزب التيار الثوري برئاسة ياسر عرمان حول أحياء الذكرى السنوية لجون غرنق عن تصدعات عميقة داخل الحزب .
فيما وجه رئيس الحزب ياسر عرمان بتشكيل لجنة برئاسة الأمين العام للحزب الرضي ضوء البيت، تتولى تكثيف التناول الإعلامي لإحياء ذكرى جون قرنق، من خلال إبراز رؤية “السودان الجديد” التي يتبناها الحزب، إلى جانب إعداد وتصميم مواد إعلامية وبوسترات خاصة بالمناسبة.
وفي الشأن السياسي، كشف رئيس الحزب ياسر عرمان بان ضغوط التيار الثوري افشل مناقشات شملت كل من طه عثمان إسحق، وخالد سلك، وبكري الجاك لترتيب يسعي للتواصل مع الاسلاميين والجلوس معهم.
مؤكدا مقاطعة حزبه لاجتماعات أديس أبابا واللجنة الخماسية المرتقبة، كونها تسعى إلى إغراق العملية السياسية بواجهات وعناصر من حزب المؤتمر الوطني.
ولفت عرمان إلى شائعات تروجها قيادات من تحالف “صمود” حول سعيه إلى شق صف التحالف لصالح قوى إعلان المبادئ، موضحاً أن موقفه يستند إلى قناعة بأن إعلان المبادئ يضم قوى مؤثرة في العملية السياسية، مبينا بأن أي عملية سياسية لا تشمل طرفي الحرب تعد مضيعة للوقت.
وأتهم عرمان طه عثمان بمحاولة السيطرة على لجان المقاومة الفاعلة وطالب قطع الطريق أمام ما وصفه بمحاولات طه عثمان إسحق للسيطرة عليها من حلال استمرار التواصل معها.
وفي ذات السياق وجه عرمان بتشكيل لجنة برئاسة بثينة دينار تتولى مراجعة وإعادة العضوية التي جرى فصلها من حزب التيار الثوري خلال عام 2025. والإجراءات التعسفية للجنة الأمل المعنية بعودة اللاجئين
وكان الحزب قد عقد اجتماعا اسفيريا عبر تطبيق “زووم ” الخميس الماضي برئاسة رئيس الحزب ياسر عرمان، وبمشاركة نائبه، والأمين العام، وعدد من مسؤولي القطاعات السياسية والفئوية والعلاقات الخارجية، حيث ناقش الاجتماع عدداً من الملفات التنظيمية والسياسية المرتبطة بالوضع الراهن.
وتطورات المشهد السياسي، وملف عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم، وسبل تمثيلهم في اجتماعات تحالف “صمود” وقوى إعلان المبادئ، وزيادة نسبة تمثيل النساء في تلك الاجتماعات.