هذا توقيعي….انصاف العوض مناقشات واشنطن المعمقة… الشعب السوداني قطع قول كل عميل

هذا توقيعي….انصاف العوض
مناقشات واشنطن المعمقة… الشعب السوداني قطع قول كل عميل
الواقع ان هناك مناقشات داخل الكنقرس الامريكي بشأن امكانية ادارج قوات المتمرد محمد حمدان دقلو ضمن قوائم الارهاب لديها.
والحقيقية ان واشنطن عندما تقرر ان تصنف مجموعة او كيان او حتي دولة ضمن محور الارهاب(محور الشر) الذي كُبل فيه السودان ولا يزال ردحا من الزمن لا يحتاج الامر الى مناقشات .يكفي ان تقول تل ابيب او تشير بيدها او حتي تلمح الى ضرورة او امكانية وضع الجهة المعنية ضمن قائمة الارهاب.
ليبرز السؤال لماذا هناك مناقشات لوضع التمرد ضمن القائمة والان هذا التمرد يرتكب صنوف الممارسات التي تصنفه ضمن قائمة الشياطين والمسوخ والبلايا والرزايا والقائمة من شاكلتها تطول وليس ضمن المجموعات الارهابية فحسب …
فالتمرد الان يرسل المسيرات ليقطع المدنيين اشلاء داخل منازلهم باسلحة صنعت لتفتيت الصخور والمعادن في الابيض ويحرق القري وينهب الممتلكات ويقتل الاطفال والنساء والعجزة بعد عمليات تعذيب واغتصاب واسعة فى مناطق كردفان ودارفور والنيل الابيض وغيرها والقائمة ا يضا تطول….
بل ان هناك عدد لايحصى من فديوهات وثقها المتمردون انفسهم وهم يطلقون النار على الشباب والمواطنين العزل خبط عشواء ويدمرون البنية التحتية ويروعون المواطنين ويلاحقونهم بعد ان يخرجوا من منازلهم تعذيبا وتنكيلا وهو ما لا يحتاج الي ادلة او مناقشات.
ولنفترض ان كل تلك الانتهاكات واشنطن لا علم لها بها …
هل واشنطن تشكك فى الاصوات الدولية والاقليمية والمنظمات والهئيات العاملة فى المجال الانساني؟
وهل هي جاهلة بموجات النزوح واللجو التي تعرض لها السودانين جراء احراق منازلهم وتدمير مساكنهم ونهب ممتلماتهم والاعتداءعليهم بشتي صنوف الاعتداءات اللانسانية.؟
وهل عميت الاقمار الاصطناعية الامريكية عن رؤية مشاهدة التمرد وهو يدفن المواطنين احياء او يحرقهم جماعات وهم مقيدون ومكبلون حتي لا يتمكنوا من الهرب؟
او صور الاطفال وارجلهم مربوطة على الالات القتالية خوف الفرار او استخدام المخدرات لتطويع الاطفال المجندين لديها وتغيب عقولهم.؟
وهل احتاجت واشنطن لكل هذا التدقيق والمناقشات المعمقة داخل دهاليز مركز صنع القرار بها لتصنف جماعات مثل حماس وحزب الله وغيرها ضمن قائمتها المهيبة المخيفة.؟
واشنطن لا تريد وضع التمرد ضمن التصنيف لانه الورقة الرابحة فى الضغط على الامارات لتكون ظهير لاسرائيل فى المنطقة وبقرة حلوب يتم غسيل الاموال وتشوين الدولار منها عبر مدينة الخطايا دبي .
وهي تقول لهم انا اماطل فى تصنيف التمرد ارهابيا حتي امنحكم الفرصة للقضاء على الشعب السوداني وهي جهولة به وان جربته سنينا عددا وهى تصنفه ضمن محور الشر تحت طائلة عقوبات خانقة بزريعة دعم الارهاب.
وامريكا هذه تحولت الى (بعبع) مخفيف لاعلاقة للانسانية والمعايير الاخلاقية بها وما شجعها على ذلك تغييب المواطن الامريكى والهائه بكافة صنوف الملهيات منها اللهث وراء لقمة العيش ومتطلباتها الامريكية كونه الجهة الوحيدة القادرة على قمع صلف وظلم النخب الحاكمة فيها وغياب اقطاب دولية قادرة على ردعها.
وبالامس اتذكر ان الدنيا قامت ولم تقعد لان الرئيس الامريكي دولاند ترامب اوقف الدعم الامريكي لقضايا البئية وتغير المناخ وكذلك عندما رفض دعم منظمة الصحة العالمية وحد الدعم للمنظمات الاممية وحظر دعم العديد من الاجسام الهلامية والوهمية التي سقت دول العالم الثالث العلقم الزقوم عمالة وارتزاق وفساد واستغلال .. .
والمجتمع الدولي الذي يسمي نفسة بالحر تارة والمستنير تارة اخرى عاجز عن مواجهة امريكا اللهم الا من بعض بيانات خجولة او مواقف هشة مصنوعة الهدف منها زر الرماد على اعين مجتمعاتهم ودوائرهم التي تدرك ان الدوائر ستدور عليها كلما (تفرعنت) امريكا وليس السيناريو الاوكراني الروسى ببعيد عن الجميع.
وهذه المواقف المهزوزة تذكرني بابيات شعر كتب قائلها
.اذا الغني تكلم قالوا صدقت وما نطقت محالا
ان الدراهم فى المواطن كلها تكسو الرجال مهابة وجلالا
فهي اللسان لمن اراد فصاحة وهي السلاح لمن اراد قتالا
توقيع اخير
سواء صنفت واشنطن التمرد منظمة ارهابية واسواء ام لا وسواء تمخضت المناقشات المعمقة داخل الكنقرس الامريكي وولدت اسدا وصنفت المليشيا منظمة ارهابية
وطبعا ذلك مرتبط برضا نظام ابو ظبي وتل ابيب او ولدت فئرا فهذا لا يعنينا لاننا نحن الشعب السوداني صنفناه منظمة ارهابية بامتياز .
وان لم تطله سيوف العقوبات الامريكية الباترة فهذا لن يضعف قناتنا او ينزع ايماننا بقدرة قواتنا المسلحة والمخابرات والدروع والبراؤن والمستنفرين شعب السودان اجمعين على تمام اجتثاثهم فالي اين هم فارون وبمن منا يتقون.. ؟
فجميعنا سيحمي بعضنا وجميعنا سنطهر بلادنا من دنس التمرد وجميعنا لا ترهبنا عصا واشنطن ولسنا جياعا لننتظر جزرتها المسمومة.
كما اناا لسنا فقراء لننشد
واذا الفقير تلكم قالوا لم تصب يا هذا وقلت ضلال.
لاننا اصبنا التمرد في مقتل واخرجانه عنوة من دورنا وقرانا ومدننا وسنفعل بما نبقي من جيبوب ونحن اصحاب حق وستننتصر وهم اهل ضلال سيهزمون وتذهب ريحهم.ولواشتطن نقول قطع الشعب السودان قول كل عميل