هذا توقيعي ….انصاف العوض…. افلاس الحلو …وتصفية الاطورو ….وذهب كاودا ….الرابط العجيب

هذا توقيعي ….انصاف العوض….
افلاس الحلو …وتصفية الاطورو ….وذهب كاودا ….الرابط العجيب
هل تتذكرون عبد العزيز الحلو الذي كان قياديا بارزا فى الحركة الشعبية (لتحرير ) السودان . والتي حاربت الحكومات المتعاقبة حربا خفية استنزافية تارة واخرى واضحة مقارعة فى وضح النهار.
فالرجل المنسي منذ انفصال جنوب السودان رأس رمح المطالبة بالعلمانية ظل يهرف بما تمليه عليه الكوابيس التي ظلت تطاردة ليل نهار سواء فى المنام او الخيال. وذلك انه يدرك ان الكبار( اوي ) من اهل الغرب والدول المتنفذة لا تراجع (الغمامة) التي ترمي بها بل تتركها للمنظمات والجهات المدعومة من اللوبيات صاحبة الاجندة والاهداف الخاصة .
لانها ببساطة ليست لديها اهداف تحققها عبرهم .
وكانت تستخدمهم لتنفيذ اجندتها فى السودان او تفصل الجنوب بحجة انهم مسيحيين ولا (دين لهم) لذا رأت ان الافضل ان تتبناهم المنظمات تشحذ باسهم وتترك لهم الفتات ليموتو جوعا ومرضا ويزاددوا هم ثراء .
وبعد ان قطع الكبار اوي الحبل السري عن حركة( الحلو) ونسوا امره تماما اصبح امامه خياران لا ثالث لهما… ان يستجدي الخارج باستهداف الداخل او ان يغازل الداخل بتحالفات مريضة مع التمرد. وفي الخيارين فشل الرجل فلا الخارج يحتاجه الان لانفاذ اي من اهدافة فهم ذوو علم ودارية باستحالة تطبيق العلمانية فى السودان( الدين الما هين) .وكمان فى جنوب كردفان اهل الراية والدواية حافظي العقيدة حامي القيم.
وايضا فشل في مغازلة الداخل لضعفه وهوانه على اهلة ونفسه وهو ما جعله فى البداية والنهاية ظاهرة تندثر بزوال وجودة لاي من اسباب الاختفاء وهو يقود تمرد الفاشل الواحد المغيب عن الحقائق على الارض بسبب الهلع والخوف تارة او الانشغال بعقد تحالفات ميتة سريريا تارة اخري .
والحلو الذي حول حياته اهله الي المر العلقم الزقوم بلاء لا يملكون رده عن انفسهم تحالف مع التمرد بقيادة حميدتي والذي يدير فيه الامر والنهي كبار قادة الحركة الاسلامية ظل يبكي ويتوسل العالم عندما قام المشعوذون المنتمون للتمرد بحظر استخدام الخمر وجاء رده ضعيفا كفكرة وموقفة المهزوز عسكريا وماديا فى شكل استنكار ومطالبة بحماية الثقافات( ياخ فى حلة عرقي حكمت ليها بلد)؟
وهذا كله سرد معلوم وكلنا يذكر جيدا (ارجوز) التمرد الحلو.. وفلول التمرد تعيث باهلة وارضه الفساد وتفعل الافاعيل والحلو صامت ..والسبب ان الحلو اصبح فقيرا معدما يقتات على الفات الذي يمنحه له التمرد فيقبله عن يد وهو صاغر .
كيف لا والرجل الذي كان يقبض ملايين الدولارات من دول الاستكبار ذات يوم اصبح منسيا تماما ويقوم ويقعد الارض بسبب 900الف دولار يعني ما (تامة) مليون دولار التي كان يصرفها يوما على الخمور الباهظة الاسعار والفنادق خمسة نجوم وغيرها الكثير من الخبث والخبائث.
والحلو شاء ام ابى اصبح كرت محروق يعرف الجيش السوداني كيف يجعلة يتآكل من الداخل كشمعة آن وقت انذوائها بتاكلها والرياح العاتية المحيطة بها.
وهو يدرك تماما ان هذه هي فرصته الاخيرة لعقد تحالفات تنقذه من كامل الزوال وهو يظن ان تحالفه مع التمرد سيدخله فى مفاوضات جديدة مع السودانيين ويلج من خرم الابرة وانتهاكاته بحجم الجمل!!! .
والاهم ان لا مفاوضات مع عدو الله والوطن وان من تاب واتي صاغرا وعد القائد الاعلي للجيش عبد الفتاح البرهان ان يعفو عنه اهل السودان ومن لم يجنح للسلم سنقاتله حتي تمام كمال النصر .
توقيع اخير
ولنزيد الكيل بعير اصدر المعتوه المسخ الدعي حكماً بالإعدام بحق الملازم أول حبيب فلّو، على خلفية مواقفه الرافضة بانتهاكات تعرضت لها قبيلة الأطورو. ولو لم يكن معتوها لما ظن ان اعدام فلو سيقمع الأطورو ويكمم افواههم عن المطالبة بحقهم زائدا القصاص!!.
ولو لم يكن دعيا وهو ينادي بالعدالة واحترام الاخر لما توقع ان الأطوور سيسكتون عن انتهاكات يندى لها الجبين وتدمع لها القلوب دما قبل الاعين دمعا .
وقوات الحلو المتمردة علي كل القيم والاعراف قامت بقتل ما يزيد عن مائة شخص وقالت منظمة اطباء بلا حدود ان الجرائم التي ارتكبتها شملت القتل خارج القانون وان معظم الضحايا من النساء والاطفال وكما قامت ايضا بحرق المنازل ونهب الممتلكات مما خلف موجات نزوح واسعة وغياب تمام للممرات لاجلاء الجرحي وشملت الانتهاكات ايضا استخدام اسلحة ثقيلة ضد المواطنيين. كما ان ( الحلو) هذا احرق اكثر من خمسين قرية اثناء هجومه وشرد اكثر من مئة الف شخص وكل ذلك ليسيطر على مناطق الذهب فى كاودا .
وبذلك يكون الحلو نفذ ذات السيناريو الذي اجترحه حميدتي والرجلان يسعيان للحصول على الذهب والموارد على جماجم الابرياء.
لذلك فان تحالف الحلو وحميدتى تحالف الضرورة وذلك ان الشئ الى شبيهه ينجذب.
وكما طهر الجيش والمخابرات والمشتركة والدروع والمستنفرون اهل السودان اجمعين معظم الارض الطاهرة من دنس التمرد ستطهر ذات القوات جنوب كردفان من دنس الحلو وسترد لاهل السودان من ابناء الأطورو حقوقهم غير منقوصة وسيرى الحلو وحميدتي اي منقلب سينقلبون .