رأي وتحليل

هذا توقيعي…انصاف العوض اعادة تشغيل محطتي سوبا وبانت التحويليتين….ايان موعد كامل الاستفاقة؟!!!

هذا توقيعي…انصاف العوض

اعادة تشغيل محطتي سوبا وبانت التحويليتين….ايان موعد كامل الاستفاقة؟!!!

 

لدي قناعة بان الحرب التي شنها التمرد وارازل القوم من المرتزقة والمأجورين نقطة فاصلة بين سودان ما قبل الطوفان وما بعده.

وسودان ما قبل الطوفان اختلط فيه (الحابل بالنابل) وشَوهت انجازاته ومقدراته حفنة من الفاسدين ظلت تنخر في الخفاء تحت مختلف المسميات والواجهات هدفها الانفراد بالحكم مما جعلها رهينة لاصحاب المصالح من دول الغدر والاستكبار فاصبح الوطن شامخا من الظاهر متهالكا من الداخل .

جمعينا يعلم كيف تمدد زعيم التمرد (مقطوع الطاري) حميدتي فى مفاصل الدولة وكيف تداخلت صلاحياته فى كل تفصيلة من شؤون ادارتها .الا ان ما لانستطيع فهمه او تقبله كيف سمح واستطاعة اذياله واذرعة تدمير كامل الدولة التي كان جزءا منها والوطن الذي تحدث باسمه

ولم يمل….

ولكم مشهد …حدثنا من نثق في صدقيته انه عندما عادوا بعد تحرير الخرطوم لمحطة سوبا وجدوا بقايا الجثامين والكلاب تنهش فى اطرافها… وهذا ما يفعله الجيش السوداني ابن السودان البار باعداء السودان .

غير ان الصورة المقلوبة ما الذي يفعله الاوباش بمحطة تحويلية للكهرباء غير سبب واحد( يا فيها يا نطفيها)..وهنا اسحضرتني الاية الكريمة ﴿يريدون أن يُطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يُتِمَّ نوره ولو كره الكافرون﴾

والدولة السودانية نور من الله لقوم يعبدونه ويوحدونه ويسبحون بحمدة بكرة وعشية لن تطفئها زمرة من المجرمين والمرتزقة والشائهين من فضلات الشعوب الجائعة المتسولة فى اقاصى الدنيا تحلم ببناء دولة العلمانية على ارض الصلّاح .

وهؤلاء الصلاح يابوا ان يطفئ هولاء الاوباش نور السودان .

 

وان سمحت لك الظروف بزيارة محطتي التوليد فى سوبا وبانت فقط لادركت استحالة تحقيق اهدافهم فالمحطتين بعد ان حولوهما لرماد اسود اصبحت بيد ابناء السودان من المهنديين والفنيين من قطاع الكهرباء بوزارة الطاقة اية فى الفخامة والروعة مكتملة البنيان متراصة الالات تسر الناظرين .

ولرأيت فى اعين الوطنيين الخلص من القطاع نظرة الفخر والاعزاز والانتصار وزهو العطاء الوطني يبرق كما شوارد النجوم الوضئيات لتيقنت ان التمرد هُزم وطُرد يوم ان امسك بزمام اموره ابنائه الخلص.

 

ويجي حضور مدير شركة كهرباء السودان القابضة المهندس عبدالله أحمد ،مدير شركة التوزيع المهندس منتصر عبدالرحمن ومدير الشؤون المالية دكتور ابو عاقلةو جميع مدراء شركات الكهرباء الخمس دليل على اهمية اعادة تشغيل المحطتين وتأثيرهما فى الامداد الكهربائي على عموم البلاد

وعندما قال رئيس الوزراء دكتور كامل إدريس ابان افتتاح محطتي سوبا وبانت بان الحرب محنة ومنحة وجدتني اقول صدقت فالحرب طهرت السودان من النفاق والكسل والتبعية واذكت روح الوطنية والتعاون والبناء .

 

وهي منحة بقول كامل ادريس كونها ابتدرت فجر السودان الجديد المنزه من شبهات الاعتياش والتسول القائم على تقييم الموارد واستغلالها والذي انداحت فية وزارة الطاقة وازرعها بهواطل انجاز الصيانة واعادة التعمير والتأهيل لكامل المحطات والقطاع بجهد ذاتي وايدي سودانية خالصة شعارها ان طريق الميل ببدأ بخطوة وان وقودها القرار السياسى الواضع والدعم الوطني الراسخ وان التعافي اسبابه المؤمن بقدارتة المتكي علي سيد الاكوان وان حكمته (المتغطي بالخارج عريان).

ولن تحقق هذه المنحة كامل اهدافها ان لم نقبل على النفس ونستكمل فضائلها باعلاء روح المساءلة والوطنية وما ابتلينا به من ارث ذليل ورثناه من سابق النخب والقائم على الانتهازية وهدم مؤسسات الدوله والتهرب من المسؤليات واللعب (بثلاثة ورقات )ومن غيض من فيض استغلال المواطنين لظروف الحرب وعزوفهم عن تسديد فواتير الخدمات وخاصة الكهرباء والتي يعلم الجميع بارتفاع تكاليف انتاجها والمواطن يسرقها بالجبادات والاهدار وعدم الترشيد تارة وعدم التسديد تارة اخري ويطالب في ذات الوقت بامداد كهربائي مستقر وتيار ثابت .

 

وقناعتي ان جزء من السبب اللواعي الذي يعيشه المواطن والذي عايش مفاهيم مثل ان الانتهازية تكون سببا للراحة والثراء ونسوا او تناسوا ان الخدمات تقدم من اموال المواطنيين من ضرائب وتسديد للفواتير وليس هناك اموال من السماء تنزل على الحكومة لتوفر بها متطلبات الخدمات والتعمير.

ووزير الطاقة المعتصم إبراهيم يؤكد بان اكثر من ثلثي المستفيدين من الكهرباء لا يدفعون ثمن ما يستهلكون وانهم في الوزارة (يقطعون من جلدهم) لصيانة وتأهيل المحطات والخطوط وغيرها وانهم ياخذون مما اتلف التمرد (اتلفه الله ومن تبعه وشايعه) لاعمال الصيانة …اظن الرسالة وصلت

توقيع اخير :

حدثنا من نثق في وطنينة وصدقة ومهنيته ان قطوعات الكهرباء ناجمة عن مشاكل الصيانة لضيق ذات اليد وتعقيدات التمويل لتعقيدات الوضع بسبب الحرب وانه عندما تزيد الاحمال او يتلف جزء يعيدون اصلاحه باستخدام قطع غيار من الركام وانه لا توجد برمجة ثابتة للقطوعات…. وان الامر لا دخل له بتوقف تدفق الكهرباء من اثيوبيا او مصر فالتعاون لازال قائما فى القطاع المعني وان اصل القضية فى لانتاج والتوزيع وهما معنيان بالاليات والتمويل … ويتهم المواطنين من قطعها بالكفر والفساد !!!وما يدرون ان انفسهم يظلمون و(العاقل طبيب نفسو..)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى