رأي وتحليل

هذا توقيعي… انصاف العوض…. تشوين دعم الامارات عبر مطار بحر دار .. . قشة امام طوفان الانتصارات

 

هذا توقيعي… انصاف العوض….

تشوين دعم الامارات عبر مطار بحر دار .. . قشة امام طوفان الانتصارات

 

الم اقل لكم فى مقال سابق ان اثبوبيا ايقنت بقرب نهاية التمرد وانكشاف ظهرها للسودان .

وان نظام ابي احمد اصبح موقنا تمام اليقين بقرب انتهاء شهر العسل بين اديس ابابا وابو ظبي.

وابي هذا نفسة يعلم تمام العلم ان علاقة الاقزام امثاله مع الكبار اوي ستنتهي بانتهاء المصالح وان ابو ظبي لا يهمها ما يحدث لاديس ابابا بعد انتهاء حاجتها كونها استلمت الثمن مقدما.

وهذه المرة وبعد ان دبت الخلافات والصراعات المكتومة بين نظام الدولتين لسيناريو ما بعد انتهاء التمرد قراءت اديس ابابا ان الامارات لن تقف معها فى اي صراعات تنشب بينها وبين السودان لان ابو ظبي حاجتها للسودان لن تنتهي سواء المعادن او الشواطى المطلة على العمق العربي والافريقي.

 

وتفتقت عبقرية ابى احمد الغبية والمتكلسة عن فكرتين الاولى القضاء على الجيش السوداني وفت عض الدولة السودانية من خلال اطلاق مسيرات من مطار بحر دار والذي يقع على تخوم مدينة بحر دار ظاناً بان المدينة التي تبعد 250 كليو متر عن السودان ستكون بمامن من يد الجيش السوداني ومكوناته.

 

وهنا يمارس ابى احمد غباء مركب اولا المسيرات اسلحة تكتيكية تستعمل للضغط من اجل التفاوض فهى لا تمسح شعبا عن الوجود ولا تحسم معركة على ساحة الحرب.

و بحر دار ليست بعيد عن اي تهديد والدليل ان التغراي وصلوا تخوم اديس ابابا واجبروا ابى احمد على الهرولة بشهادة العالم الى جنوب افريقيا اخر الدنيا ليفاوضهم ويطيب خاطرهم .

 

وابي احمد الغافل راى فيما يرى النائم ان استبدال معسرات التدريب فى اقليم امهرا بنقاط تحشيد للعتاد والقوات بالقرب من المطار ومن ثم نقلها للسودان سيتم بسرية وسرعة ليقول انا افرغت معسكرات التدريب منذ زمن بعيد حال جرت مفاوضات وتسويات.

كما ان تجارب العملاء الافارقة تقول ان الكبار اوي يعرفون مداخل ومخارج السياسة وسيتركونهم فى العراء السياسى حال تمت تسوية من اى نوع وهو فى ذلك صادق فالامارات لن تعترف بعلاقتها مع اديس ابابا ضد الشعب السوداني واديس ابابا عاجزة عن اجبارها .

ولذلك تتبع اديس ابابا حيلة العاجز وهى تقول (المال تلتو ولا كتلتو ) كونها سعيدة بالتوسعات والتحديثات التى تجريها الامارات على المطار وفرحة بتدفق الاسلحة الحديثة عبر اراضيها ولها نقول الاسلحة محطتها النهائية السودان وهى بيد قبضة الجيش السوداني .كا فعل ويفعل وهو يستولى على مخازن الاسلحة بعد فرار رعاع الجنجويد.

واديس ابابا واهمة حال ظنت بانها ستطوق سد النهضة لحمايته من خلال مهاجمة الولايات المتاخمة للنيل الازرق لانها كما النيل الازرق ابنائها لا يعدون الشهداء بل باي موقع مبارك زفت ارواحههم الى اعالي الجنان وغسلوا عن الوطن دنس ورجس التمرد.

 

توقيع اخير:

 

وسواء جندت الامارات الاحباش او الاوغنديين والكينيبن وغيرهم من الشعوب المستضعفة بفعل النخب الفاشية عبدة التمدن الزائف او شونت الاسلحة والعتاد للمليشيا التى تقاتل تحت ستار المسيرات او حتي رشت واشنطن وشيعتها من دول الغرب المتسولة هباتها وامتيازاتها فانها لن تحصل على احدي (المكرمتين) بعد ان تيقنت بقرب انتهاء التمرد.!!!

فهي لن تكسر السودان وتستحوز على مقدراته بيد المليشيا .ولن يفتح لها باب تفاوض مع السودان لتضمن الولوج الية من باب التسويات السياسة فالامارات فى السودان لن تحصد بلح الشام ولا عنب اليمن.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى